20 مليون دولار لقطة التجسس
ربما تعتقد أن القطط قادرة فقط على النوم والطعام والخدش للأثاث. لكن في الستينيات، كانت السي آي إيه تؤمن بأن القطط يمكن أن تكون سلاحًا سريًا متقدمًا. مشروع Acoustic Kitty، الذي أداره قسم العلوم والتكنولوجيا في السي آي إيه، كان يهدف إلى زرع أجهزة تجسس داخل جسم القط لتتبع الكرملين والسفارات السوفيتية. بتكلفة 20 مليون دولار (ما يعادل أكثر من 150 مليون دولار اليوم)، أصبح هذا المشروع أحد أكثر التجارب سوءً في تاريخ المخابرات.
عملية جراحية مروعة: ميكروفون في الأذن ومحرّر في الجمجمة
في عملية استمرت ساعة، قام الأطباء البيطريون بزراعة ميكروفون في قناة الأذن لدى القط، ومحرّر راديو صغير في قاعدة الجمجمة، وأسلاك رقيقة تحت فرائه. وهذا سمح للقط بتسجيل ونقل الأصوات من محيطه دون أي شكوك. ولكن ظهرت مشكلة كبيرة: القطط تتأثر بسهولة بالجوع. لحل هذه المشكلة، تم إجراء عملية جراحية إضافية للسيطرة على شعورها بالجوع. تخيل قطة بشرائح في الدماغ، أسلاك في الأذن، وبطن متحكم فيه -这不是科幻小说,而是冷战时期的疯狂现实。
مهمة أولى ونهائية: اصطدام سيارة أجرة في واشنطن
مهمة Acoustic Kitty الأولى كانت لتجسس على رجلين في حديقة خارج السفارة السوفيتية في واشنطن العاصمة. تم إطلاق القطة بالقرب من الهدف، ولكن بعد فترة قصيرة، اصطدمت بسيارة أجرة. ماتت القطة في الموقع، مع 20 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب. ومع ذلك، في عام 2013، ادعى روبرت والاس، مدير مكتب الخدمات الفنية السابق في السي آي إيه، أن القطة لم تمت بسبب الاصطدام. بدلًا من ذلك، تم التخلي عن المشروع لأن من الصعب تدريب القطط على السلوك المطلوب. "تم إزالة جميع المعدات، وغرزت القطة مرة أخرى، وعاشت حياتها كالمعتاد"، قال والاس. سواء كانت هذه هي الحقيقة أو لا، فإن فشل المشروع واضح: القطط لا يمكن أن تكون مخبرًا موثوقًا به.
لماذا اعتقدت السي آي إيه أن القطط يمكن أن تكون مخبرًا؟
في سبعينيات القرن الماضي، كانت تقنيات التجسس ما زالت بسيطة. كانت السي آي إيه تبحث عن طريقة جديدة لتجاوز اتصالات السوفيت دون اكتشاف. بدا أن القطط مثالية: هادئة، صغيرة، ويمكن أن تكون في أي مكان دون التسبب في الشكوك. لكن السي آي إيه نسيت شيئًا أساسيًا - القطط لديها عقولها الخاصة. رغبتها في الأكل، رغبتها في الاستكشاف، وحبها للعب جعلتها غير محددة. بالإضافة إلى ذلك، تطلب التدريب وقتًا طويلًا سنوات، وكانت النتائج غير متسقة. في النهاية، أصبح هذا المشروع رمزًا للهدر والجنون البيروقراطي.
التعلم من فشل Acoustic Kitty
يعلّمنا مشروع Acoustic Kitty أن التكنولوجيا المتقدمة لا تفيد إذا كان الكائن المستهدف لا يمكن التحكم فيه. كما يظهر مدى غرابة الحرب الباردة - كانت السي آي إيه مستعدة لإنفاق 20 مليون دولار على قطة ميتة على الطريق. اليوم، تكنولوجيا الطائرات المسيرة والمعدات المتطورة الأخرى أكثر تطورًا، لكن أسطورة Acoustic Kitty تظل كتحذير: أحيانًا تأتي الأفكار الأكثر ذكاءً من أدمغة أكثر جنونًا. وإذا رأيت قطة برية في الحديقة، فقد تكون تسمع محادثتك - أو مجرد البحث عن فأر لتناوله.
*المصدر: [Acoustic Kitty — ويكيبيديا](https://en.wikipedia.org/wiki/Acoustic_Kitty)*
قطة المخابرات السي آي إيه: 20 مليون دولار لعملية انتهت تحت عجلات سيارة أجرة. أنفقت السي آي إيه 20 مليون دولار على مشروع Acoustic Kitty، الذي حاول تحويل القطط إلى أدوات تجسس باستخدام ميكروفون في الأذن ومحرّر في الجمجمة. انتهت المهمة الأولى في واشنطن العاصمة بشكل مأساوي عندما اصطدمت القط بالسيارة الأجرة فور إطلاقها. تم التخلي عن المشروع لاحقًا لأن القطط لم تُدرَّب على تجاهل رغبتها في الأكل. يكشف هذا المقال عن أسرار واحدة من أكثر التجارب العلمية غرابة في تاريخ المخابرات الأمريكية.. 20 مليون دولار لقطة التجسس
ربما تعتقد أن القطط قادرة فقط على النوم والطعام والخدش للأثاث. لكن في الستينيات، كانت السي آي إيه تؤمن بأن القطط يمكن أن تكون سلاحًا سريًا متقدمًا. مشروع Acoustic Kitty، الذي أداره قسم العلوم والتكنولوجيا في السي آي إيه، كان يهدف إلى زرع أجهزة تجسس داخل جسم القط لتتبع الكرملين والسفارات السوفيتية. بتكلفة 20 مليون دولار ما يعادل أكثر من 150 مليون دولار اليوم ، أصبح هذا المشروع أحد أكثر التجارب سوءً في تاريخ المخابرات.
عملية جراحية مروعة: ميكروفون في الأذن ومحرّر في الجمجمة
في عملية استمرت ساعة، قام الأطباء البيطريون بزراعة ميكروفون في قناة الأذن لدى القط، ومحرّر راديو صغير في قاعدة الجمجمة، وأسلاك رقيقة تحت فرائه. وهذا سمح للقط بتسجيل ونقل الأصوات من محيطه دون أي شكوك. ولكن ظهرت مشكلة كبيرة: القطط تتأثر بسهولة بالجوع. لحل هذه المشكلة، تم إجراء عملية جراحية إضافية للسيطرة على شعورها بالجوع. تخيل قطة بشرائح في الدماغ، أسلاك في الأذن، وبطن متحكم فيه -这不是科幻小说,而是冷战时期的疯狂现实。
مهمة أولى ونهائية: اصطدام سيارة أجرة في واشنطن
مهمة Acoustic Kitty الأولى كانت لتجسس على رجلين في حديقة خارج السفارة السوفيتية في واشنطن العاصمة. تم إطلاق القطة بالقرب من الهدف، ولكن بعد فترة قصيرة، اصطدمت بسيارة أجرة. ماتت القطة في الموقع، مع 20 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب. ومع ذلك، في عام 2013، ادعى روبرت والاس، مدير مكتب الخدمات الفنية السابق في السي آي إيه، أن القطة لم تمت بسبب الاصطدام. بدلًا من ذلك، تم التخلي عن المشروع لأن من الصعب تدريب القطط على السلوك المطلوب. "تم إزالة جميع المعدات، وغرزت القطة مرة أخرى، وعاشت حياتها كالمعتاد"، قال والاس. سواء كانت هذه هي الحقيقة أو لا، فإن فشل المشروع واضح: القطط لا يمكن أن تكون مخبرًا موثوقًا به.
لماذا اعتقدت السي آي إيه أن القطط يمكن أن تكون مخبرًا؟
في سبعينيات القرن الماضي، كانت تقنيات التجسس ما زالت بسيطة. كانت السي آي إيه تبحث عن طريقة جديدة لتجاوز اتصالات السوفيت دون اكتشاف. بدا أن القطط مثالية: هادئة، صغيرة، ويمكن أن تكون في أي مكان دون التسبب في الشكوك. لكن السي آي إيه نسيت شيئًا أساسيًا - القطط لديها عقولها الخاصة. رغبتها في الأكل، رغبتها في الاستكشاف، وحبها للعب جعلتها غير محددة. بالإضافة إلى ذلك، تطلب التدريب وقتًا طويلًا سنوات، وكانت النتائج غير متسقة. في النهاية، أصبح هذا المشروع رمزًا للهدر والجنون البيروقراطي.
التعلم من فشل Acoustic Kitty
يعلّمنا مشروع Acoustic Kitty أن التكنولوجيا المتقدمة لا تفيد إذا كان الكائن المستهدف لا يمكن التحكم فيه. كما يظهر مدى غرابة الحرب الباردة - كانت السي آي إيه مستعدة لإنفاق 20 مليون دولار على قطة ميتة على الطريق. اليوم، تكنولوجيا الطائرات المسيرة والمعدات المتطورة الأخرى أكثر تطورًا، لكن أسطورة Acoustic Kitty تظل كتحذير: أحيانًا تأتي الأفكار الأكثر ذكاءً من أدمغة أكثر جنونًا. وإذا رأيت قطة برية في الحديقة، فقد تكون تسمع محادثتك - أو مجرد البحث عن فأر لتناوله.
المصدر: Acoustic Kitty — ويكيبيديا https://en.wikipedia.org/wiki/Acoustic Kitty
الوسوم:
Washington D.C., sejarah gila, kata kunci BM, projek rahsia, kata kunci trending, CIA, mikrofon kucing, sejarah perisikan, Acoustic Kitty, misi rahsia, kata kunci BI, kucing dan teknologi, Perang Dingin, rahsia CIA, kucing pengintip, Amerika Syarikat, eksperimen sains, pemancar radio, eksperimen aneh, teknologi perisikan