ماتيوس كونها يفتح الطريق، والبرازيل تنتفض من الهزيمة المبكرة
البرازيل تهزم الولايات المتحدة 2-1 في ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا في 15 يونيو 2026 - المباراة الثانية لمجموعة A كأس العالم 2026. بعد خسارتهم المفاجئة أمام البرتغال في البداية، كانت بحاجة إلى فوز حاسم. ماتيوس كونها قدم الإجابة: هدفين في 15 دقيقة - تسديدة من منطقة الجزاء في الدقيقة 58، ورأسية قوية من تمريرة رافينها في الدقيقة 70.
حاولت الولايات المتحدة العودة عبر كريستيان بولسيك في الدقيقة 83. لكن البرازيل استطاعت الصمود - ماركيوشنوس منع محاولتين أخيرة، وأخفق أليسون في التصدي لتسديدة وستون ماكنزي التي ارتطمت بالعارضة في الوقت الإضافي.
"نحن لعبنا بقلوبنا. هذا من أجل شعب البرازيل الذي لم يتوقف أبدًا في الإيمان"، قال كونها بعد المباراة.
دوريفال يغير الأسلوب، والولايات المتحدة تعاني في المنتصف
المدرب البرازيلي دوريفال جونيور انتقل إلى تشكيلة 4-3-3 - تم إبعاد برونو غيوماريس كلاعب وسط، ووضع كاسيميرو كلاعب دفاعي. أصبح السيطرة في الوسط أكثر صرامة. نال فينيسيوس جونيور ورافينها مساحة واسعة على الأجنحة. النتيجة: 58% سيطرة على الكرة، 15 محاولة على المرمى، وهدفين من ثلاث فرص واضحة.
استخدمت الولايات المتحدة تشكيلة 4-4-2 تحت قيادة جريج بيرهالتر. ولكنهم فشلوا في اختراق خط وسط البرازيل. بولسيك وماكنزي غالبًا ما أجبروا على اللعب خارج منطقة الخطر. تظهر الإحصائيات أنهم فقط أطلقوا 8 تسديدات على المرمى - اثنتين منها في 10 دقائق الأخيرة.
"البرازيل رائع، ولكننا لا ن capitulate"، قال بولسيك. "خسرنا بهدف واحد. ليس ذلك عجزًا - بل هو تحدي."
ترتيب مجموعة A لا يزال يعتمد على مباراة واحدة
البرازيل الآن في المركز الثاني لمجموعة A بثلاث نقاط - نفس عدد البرتغال والولايات المتحدة. ولكن البرتغال تسبق بفضل فارق الأهداف (+2). الولايات المتحدة تهبط إلى المركز الثالث بثلاث نقاط أيضًا، ولكن بفارق أهداف سلبي (-1). المغرب والسعودية في المراكز الرابعة والخامسة - كل منهما بנקודה واحدة.
المباراة الأخيرة للمجموعة ستقرر من يتأهل:
- البرازيل مقابل المغرب (21 يونيو، ملعب NRG، هيوستن)
- الولايات المتحدة مقابل السعودية (22 يونيو، ملعب SoFi، إنجلوود)
- البرتغال مقابل السعودية
- المغرب مقابل البرازيل
أكد دوريفال جونيور: "نحن لم نكن مستحقين بعد. المغرب ليست فريقًا يمكن تجاهله."
نيمار حاضر دون لعب، وكونها يصبح نجمًا
نيمار، الذي لا يزال في عملية التعافي من الإصابة، حضر في المدرجات. وقف ليصافح طويلاً بعد الهدف الثاني لكونها. "أثبت أنه جاهز. نحن جميعًا نؤمن"، قال قائد البرازيل.
أقر جريج بيرهالتر بالإحباط، لكنه لم يستسلم: "نحن نواجه بطلًا عالميًا أربع مرات. إذا خسرنا بهدف واحد، فهذا ليس فشلًا - بل هو تحدي."
كونها، أفضل لاعب في المباراة، يقود الآن قائمة المُسجّلين المؤقتة بثلاثة أهداف. "هذا مجرد البداية"، قال ببساطة - قبل أن يركض نحو المشجعين البرازيليين الذين صرخوا باسمه من المدرجات الشمالية.
الضغط يزداد على الفريق المضيف
كفريق مضيف، تقع الولايات المتحدة الآن تحت ضغوط كبيرة. هذه الهزيمة ليست مجرد خسارة - بل تقلل من مساحة الخطأ. إذا خسروا مرة أخرى أمام السعودية، فإنهم سيخرجون حتى لو كانوا أول فريق مضيف في تاريخ كأس العالم يفشل في التأهل إلى دور الـ16.
البرازيل بحاجة للفوز على المغرب - الفريق الذي تمكن من إيقاف البرتغال 1-1. في خمس مباريات سابقة، فازت البرازيل ثلاث مرات وتعادلت مرة. لكن الإحصائيات القديمة لم تعد ذات صلة. المغرب يلعب بثقة جديدة، مع دعم من فريق شاب واستراتيجية دفاعية قوية.
يمكن للجماهير البرازيلية أن تشعر بالراحة - لكنها لا تستطيع الاسترخاء. يجب الحفاظ على الزخم. وكونها، في تلك الليلة، قد وضع أول شعلة.