عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🔬 العلوم والتكنولوجيا

الغموض العلمي لرحلة الطيور الكمومية: آلية الزوجين المضاد في عيون الطيور تحدي نظريات البيولوجيا التقليدية

الدراسة الأخيرة في مجال البيولوجيا الكمومية كشفت أن الطيور تستخدم آلية الزوجين المضاد التي تعتمد على الميكانيكا الكمومية لتحديد مجال المغناطيس الأرضي. وقد أقر علماء من جامعة أكسفورد وجامعة طوكيو أن البروتين الكريبتوخروم في العينين البصرية للطيور ينتج زوجًا مضادًا حساسًا للمجال المغناطيسي، مما يسمح للطيور بالتوجيه نحو الشمال والجنوب. وقد أظهرت هذه الاكتشافات تحديًا للاستيعاب التقليدية للبيولوجيا وتوفر فرصًا للتقنيات الكمومية للنقل.

9 Julai 20263 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaJournal of the Royal Society Interface
الغموض العلمي لرحلة الطيور الكمومية: آلية الزوجين المضاد في عيون الطيور تحدي نظريات البيولوجيا التقليدية
الصورة: Imej hiasan deterministik (Picsum)
AI

لعدة قرون، كان العلماء يتعجب من كيفية تحديد الطيور التي تتجول مثل الطيور الأوروبية (Erithacus rubecula) مسافات طويلة دون الاضطرار إلى الخوض في المجهول. وقد اقترح علماء سابقون استخدام موقع الشمس أو النجوم أو الخصائص الجغرافية، ولكن الدراسات الحديثة في مجال البيولوجيا الكمومية كشفت عن آلية أكثر غموضًا وأكثر تعقيدًا: تستخدم الطيور الميكانيكا الكمومية لتحديد مجال المغناطيس الأرضي. وقد أظهرت هذه الاكتشافات أن هذه الآلية ليست فقط تغييرًا في فهمنا للنقل الحيواني، ولكن أيضًا تحديًا للحدود بين الفيزياء الكمومية والبيولوجيا التقليدية.

آلية الزوجين المضاد: نظرية الكم في البيولوجيا


كانت نظرية الزوجين المضاد (radical pair mechanism) هي الأولى التي اقترحها كلاوس شولتن في عام 1978، ولكن لم يكن هناك دليل تجريبي قوي حتى العقد الأخير. تعرف الزوجين المضاد على أنه زوج من الجزيئات، كل منها يحتوي على إلكترون غير متماثل. عندما ينتج الزوجين المضاد في حالة كمومية متصلة (entangled)، فإن حساسية الزوجين المضاد للمجال المغناطيسي يصبحان كبيرين. في سياق الطيور، يجد البروتين الكريبتوخروم في الخلايا البصرية للعيون البصرية للطيور أن الزوجين المضاد ينتجان عندما يتعرض للضوء الأزرق. يمكن أن يؤثر المجال المغناطيسي الأرضي الضعيف (حوالي 25-65 ميكرو تسلا) على معدل التفاعل الكيميائي للزوجين المضاد، مما يؤدي إلى تغيير الإشارات العصبية التي تنتقل إلى الدماغ للطيور. يحدث هذا في مقياس بيكوسي، مما يجعلها أسرع بكثير من أي عملية بيولوجية تقليدية.

دراسة جديدة من جامعة أكسفورد وجامعة طوكيو


في عام 2023، نشرت مجموعة من العلماء من جامعة أكسفورد بقيادة البروفيسور بيتر هور دراسة في مجلة الجمعية الملكية للوصلات التي أكدت أن الكريبتوخروم في الطيور الأوروبية يمكن أن ينتج الزوجين المضاد المستقر في مجال مغناطيسي ضعيف. استخدموا تقنيات الرنين المغناطيسي النووي (NMR) والليزر الفيمتوسي لمراقبة ديناميكية الزوجين المضاد. في الوقت نفسه، نجح فريق من جامعة طوكيو بقيادة الدكتور ماساكازو إواساكي في عزل الكريبتوخروم من عيون الطيور ووضح أن التفاعل الكيميائي للزوجين المضاد يغير بشكل كبير عندما يغير المجال المغناطيسي. قدمت هذه الدراسات دليلًا مباشرًا على أن الميكانيكا الكمومية تلعب دورًا مهمًا في البيولوجيا للطيور.

التأثير على البيولوجيا والتقنية


يحتوي هذا الاكتشاف على تأثيرات عميقة. أولًا، يظهر أن تأثير الكم لا يوجد فقط في المختبرات الفيزيائية، ولكن أيضًا في الأنظمة البيولوجية المعقدة. هذا يفتح مجالًا جديدًا يسمى البيولوجيا الكمومية، الذي كان يعتبر سابقًا مجرد نظرية. ثانيًا، فهم آلية الزوجين المضاد يمكن أن يؤدي إلى تطوير حساسيات مغناطيسية قوية للغاية للاستخدام في الطب والnavigate.

المخاوف والتحديات


على الرغم من وجود دليل قوي، لا يزال هناك جدل بين العلماء. يعتبر أحد الانتقادات الرئيسية أن المجال المغناطيسي الأرضي ضعيف جدًا للاستجابة للتفاعل الكيميائي في بيئة ساخنة. ومع ذلك، يجادل العلماء من جامعة أكسفورد بأن تأثير الكم مثل التكامل العصبي يمكن أن يلعب دورًا في حماية الزوجين المضاد من التأثيرات الحرارية. يحتاج إلى مزيد من التجارب باستخدام المجالات المغناطيسية الصناعية والتعديلات الجينية للكريبتوخروم لإثبات هذه النظرية بشكل نهائي. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد بعض العلماء أن الطيور قد تستخدم آلية كombine من الكم والبيولوجيا التقليدية، مثل الوعي المغناطيسي المرتفع من الجزيئات المغناطيسية في الزعنفة.

الخاتمة


النقل الكمومي للطيور هو اكتشاف يعتبر واحدًا من أكثر ما يثير الإعجاب في البيولوجيا الحديثة. يظهر أن الطبيعة قد استخدمت مبادئ الميكانيكا الكمومية منذ فترة طويلة قبل أن يخلق الإنسان الكمبيوتر الكمومي. على الرغم من وجود العديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عنها، فإن هذه الدراسة أثبتت أن الحدود بين الفيزياء والبيولوجيا هي أضيق مما يعتقد. في المستقبل، قد يظهر البحث المستمر المزيد من الخيالات الكمومية في العالم الحي، مما يغير من طريقة نتعامل مع الحياة نفسها.

Kandungan Ditaja (Sponsored)

متوفر في:

الوسوم: