بروتون بروناي ترحب بمسيرة 10000 سمايلز من صباح
bande r ser i begawan — وصلت مسيرة بروتون 10000 سمايلز إلى بروناي داروسلام في صباح مشمس، وترحيب مباشر من شركة PAD Motors في مرآب ECON Motors 3S. كانت المسيرة تمر عبر الحدود من كوتا كينابالو، صباح، كجزء من مبادرة عام ماليزيا للزيارة 2026. الهدف واضح: تعزيز العلاقات المجتمعية وتعزيز التبادل الثقافي بين محبي بروتون في كلا المنطقتين.
أقيم حفل الاستقبال بحضور ضيوف شرف، ممثلي وسائل الإعلام، وأعضاء مجتمع بروتون من جميع أنحاء بروناي. جو الفرح ولكن الاحترام يعكس قيمة الحدث - ليس مجرد رحلة سيارة، بل تصريح مشترك عن الصداقة وهوية مشتركة.
" bagi senyum bah, senyum sedikit mok nangga"
بدأت المسيرة في 16 مايو 2026 من كوتا كينابالو مع شعار باللغة كادازاندوسون والملايو: *" bagi senyum bah, senyum sedikit mok nangga"*. لم يكن شعارًا فارغًا - بل يعكس موقفًا مفتوحًا، وسعادة بسيطة، وشعور بالتقدير المتبادل الذي يشكل نبض الرحلة.
المشاركين - أصحاب ومحبي بروتون من صباح وبروناي - قطعوا مسافات متعبة عبر الغابات والهضاب والحدود دون عوائق بيروقراطية. كل كيلومتر أصبح مكانًا للحديث والتصوير ومشاركة القصص. لم تُنظر إلى الطبيعة فقط؛ بل تجربة مشتركة.
ترحيب في مرآب ECON Motors 3S
بدأ الحدث في مرآب ECON Motors 3S بخطاب قصير من ممثل شركة PAD Motors، الذي أبرز تقديره للمشاركين على إصرارهم - ليس فقط في القيادة، ولكن في الحفاظ على روح المسيرة طوال الرحلة.
العروض الفنية والموسيقى التقليدية البرونائية أضاءت الأجواء. لم تكن هناك مسرح كبير أو مسافة رسمية: أعضاء المجتمع من صباح وبروناي جلسوا بجانب بعضهم البعض، وشربوا القهوة، وقارنوا ملاحظاتهم حول الرحلة. اختفى الحدود الجغرافية تمامًا تحت ظلال السيارات بروتون المتوقفة بانتظام.
أكثر من مجرد مسيرة
وصول المسيرة ترك تأثيرًا حقيقيًا: الآن أصبح مجتمع بروتون في بروناي أكثر اتصالًا بزملائهم في صباح. هذه العلاقة تفتح مجالًا للتعاون المستقبلي - من تبادل التدريب الفني إلى مشاريع سياحية قائمة على المجتمع.
وفقًا لتقارير المنظمين، أبرز الحدث أيضًا إمكانية الطريق البري بين صباح وبروناي كمسار بديل للمسافرين. بالنسبة لشركة PAD Motors، الدعم للمسيرة هو جزء من التزام طويل الأمد لتطوير نظام بروتون في بروناي - ليس فقط كمنتج، بل كرمز للتواصل.
نجاح مسيرة 10000 سمايلز لا يقاس بالأميال، بل باليد المتشابكة، والضحك المشترك، والوعد بالالتقاء مرة أخرى - ربما هذا المرة في كوتا كينابالو.
