توقيع تاريخي في موقع تراث عالمي
في 18 يونيو، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووفد إيراني مذكرة تفاهم (MoU) في قصر فرساي بفرنسا - موقع تاريخي نادر الاستخدام لاتفاقيات دولية حديثة. شارك في الحدث مراقبون دبلوماسيون من أكثر من 30 دولة أوروبية وشرق أوسطية، وتم مراقبة الحدث عن كثب من قبل هيئات دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمة الأممية.التركيز على تقليل التوتر الإقليمي
هذه مذكرة التفاهم ليست اتفاقًا نوويًا أو أمنيًا رسميًا، بل إطار عمل مؤقت يركز على وقف التصرفات المprovocative المتبادلة، ومراقبة توصيل الأسلحة إلى مناطق النزاع، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الطرفين. كما ذكرت الوثيقة التزامًا مشتركًا لدعم وقف إطلاق النار في اليمن وسوريا، بالإضافة إلى تسريع المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.ردود الفعل الأولية من المجتمع الدولي
ردود فعل الدول الأوروبية بشكل عام كانت متحفظة ولكن إيجابية. أصدر وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا تصريحًا مشتركًا يدعمون "خطوة جريئة تفتح مجال الحوار". في المقابل، أبدت بعض الدول الخليجية رغبتها في استمرار الشفافية وتأكيد تنفيذ MoU قبل تقديم الدعم الكامل. لم تكشف مؤتمرات صحفية بعد التوقيع عن تفاصيل تقنية إضافية، حيث أكد الطرفان على طبيعة الوثيقة المؤقتة والشرطية.
