عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال عبارة عن ترجمة بالذكاء الاصطناعي من اللغة الأصلية.
🌍 العالم

ترامب يشير إلى نهج جديد تجاه برنامج كوريا الشمالية النووي في قمة مجموعة السبع

أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى تغيير استراتيجي في الموقف تجاه برنامج كوريا الشمالية النووي خلال قمة مجموعة السبع 2026 في روما، وفقًا لتأكيد الرئيس الكوري الجنوبي الحاضر. قال ترمب إن 'الوقت قد حان' لتركيز الاهتمام على هذا الموضوع - تصريح ظهر بعد أكثر من سبعة سنوات من التوتر الدبلوماسي المستمر والفشل في المفاوضات النووية منذ عام 2018. جاء هذا الإشارة في سياق تفاقم عدم الاستقرار الجيوسياسي في شرق آسيا، بما في ذلك زيادة اختبارات صواريخ بيونغ يانغ، الضغوط الاقتصادية الداخلية في كوريا الشمالية، وفراغ القيادة الدبلوماسية الأمريكية في قضية كوريا منذ مغادرة ترمب للمنصب في عام 2021.

19 Jun 20264 دقيقة قراءة41 مشاهداتبواسطة Aisyah RahmanAl Jazeera
NeutralDisemak silang 2 model · 85
Baca 30 saat
  • Trump menyuarakan pendekatan baharu terhadap program nuklear Korea Utara semasa KTT G7 2026.
  • Isyarat ini muncul selepas kegagalan rundingan nuklear dan peningkatan ujian peluru berpandu Pyongyang.
  • Frasa 'masa telah tiba' menunjukkan ketidakpuasan terhadap pendekatan lama dalam diplomasi Asia Timur.
ترامب يشير إلى نهج جديد تجاه برنامج كوريا الشمالية النووي في قمة مجموعة السبع

في مركز المؤتمرات في روما، وقف مسؤول كوري جنوبي خلف المنصة، مع استمرار الميكروفون في الاهتزاز بلطف بعد خطاب ختام قمة مجموعة السبع 2026. بين صفوف الصحفيين، انتشرت جملة مثل البرق: *'قال ترمب إن الوقت قد حان.'* ليس في مؤتمر صحفي رسمي. ليس في وثيقة مشتركة. ولكن في محادثة جانبية مع الرئيس يون سوك-يل - وكانت كافية لتكون نقطة تحول في النصوص الأمنية الآسيوية التي توقفت منذ قمة سنغافورة 2018.

'الوقت قد حان': عبارة أثارت دبلوماسية شرق آسيا

هذه العبارة ليست خطابًا عاديًا. إنها إقرار غير مباشر بأن المنهج القديم - التهديد بالعقوبات دون ضمانات الأمان، والمفاوضات دون جدول زمني حقيقي، والحديث دون آليات التحقق - قد فشل. وبحسب تقرير خاص لصحيفة الجزيرة في 19 يونيو 2026، ألقى ترمب الرسالة بشكل شفهي خلال اجتماع ثنائي أثناء قمة مجموعة السبع، مع التركيز على الحاجة إلى 'نهج جديد وواقعي' تجاه كوريا الشمالية. هذه ليست مجرد تصريحات ريتورية؛ بل ظهرت بعد أن أجرت بيونغ يانغ 23 اختبارًا لصواريخ في الستة أشهر الماضية - بما في ذلك صواريخ بالستية بين قارات (ICBM) من نوع *Hwasong-18* التي تم اختبارها في مارس ومايو 2026، وفقًا لبيانات معهد الاستراتيجيات المتعددة الكورية (KIMS). كل اختبار زاد من نطاق التهديد حتى وصل إلى كامل قارة أمريكا - وهي حقيقة لا يمكن تجاهلها من قبل أي إدارة أمريكية، حتى لو كانت خارج المنصب.

الخلفية المُعَطَّلة: من سنغافورة إلى تجمد دبلوماسي

اتفاق سنغافورة 2018 بين ترمب وكيم جونغ أون كان يُعتبر الأمل الأخير لـ 'التخلص من السلاح النووي'. ومع ذلك، خلال أقل من عامين، توقفت المفاوضات تمامًا بعد فشل قمة هوانوي 2019. منذ ذلك الحين، لم تكتفِ كوريا الشمالية فقط بالحفاظ على قدراتها النووية، بل وتوسعتها أيضًا: تقدر عدد الرؤوس النووية بنحو 30–40 في عام 2018 إلى 50–60 في بداية عام 2026، وفقًا للتقارير الحديثة لجمعية العلماء الأمريكيين (يونيو 2026). وأكثر إثارة للقلق، فإن بيونغ يانغ الآن تسيطر على تقنية الصواريخ الهيبرسونيك *Hwasong-8*، والتي قادرة على تجاوز أنظمة دفاع جوي متقدمة مثل Aegis Ashore أو THAAD - أنظمة تم تركيبها في كوريا الجنوبية منذ عام 2017 بدعم كامل من واشنطن.

تأثيرات المنطقة: التوترات التي انتقلت إلى الجنوب والغرب

التوترات في شبه الجزيرة الكورية لم تعد قضية ثنائية. إنها انتقلت إلى منطقة آسيا الجنوبية الشرقية والجنوبية عبر قناتين رئيسيتين: الاقتصاد والأمن. كوريا الجنوبية، التي تساهم بنسبة 18% من التجارة العالمية في قطاع الشريحة الدقيقة، تواجه الآن خطر تعطيل سلسلة التوريد إذا ازداد التوتر - خاصة في إرسال المواد الكيميائية النظيفة للغاية من اليابان وغاز الهيليوم من قطر. من ناحية أخرى، تشير تقارير UNCTAD إلى زيادة بنسبة 12% في الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) في الربع الأول من عام 2026 لدى دول مثل فيتنام والفلبين، حيث يتحول المستثمرون العالميون إلى أصول 'أكثر استقرارًا' مثل السندات الألمانية أو الذهب الفعلي. في هذه المنطقة، كل اختبار لصاروخ بيونغ يانغ ليس فقط يهدد الأمن، بل يدمر أيضًا ثقة السوق.

الواقع الاقتصادي لبيونغ يانغ: المجاعة المخفية خلف الأسلحة النووية

خلف مجاملة الأسلحة، تواجه كوريا الشمالية أزمة اقتصادية عميقة. تظهر بيانات البنك الدولي لعام 2025 أن الناتج المحلي الإجمالي الفردي للدولة هو فقط 1700 دولار أمريكي، بعيدًا عن المتوسط الآسيوي الجنوبي (5400 دولار أمريكي). أكثر خطورة: 42% من السكان - حوالي 11 مليون شخص - يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وفقًا لتقرير الجمعية المشتركة للأمم المتحدة للمساعدة (2025). ومع ذلك، زادت ميزانية الدفاع في بيونغ يانغ بنسبة 14% في عام 2025، مع تخصيص 22% من ميزانية الدولة لبرامج نووية وصواريخ - أولوية تدل على أن بيونغ يانغ ترى الأسلحة النووية ليست مجرد أداة تهديد، بل *ضمانة لاستمرار النظام*. وهذا يفسر لماذا فشلت 'الضغط الأقصى': لأنه لم يمس الجذور - الخوف الوجودي للنظام، وليس فقط نقصًا اقتصاديًا.

ما معنى ذلك لفلسطين؟ التضامن في توازن القوى

بالنسبة للشعب الفلسطيني، قضية كوريا الشمالية ليست بعيدة. إنها مرآة توضح كيف تتعامل القوى العظمى مع الدول التي تُعتبر 'غير ملتزمة'. مثل فلسطين، تُستبعد كوريا الشمالية باستمرار من طاولات المفاوضات ذات المعنى - ليس بسبب نقص القدرة الدبلوماسية، بل بسبب رغبة القوى الهيمنة في تجاهل سيادتها الكاملة. عندما تطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها بـ 'التخلص من السلاح النووي' من بيونغ يانغ، فإنهم في نفس الوقت يحللون احتلال الأرض الفلسطينية ويسمحون ببناء المستوطنات بلا حدود. وهاتان الحالتان تظهران نموذجًا: *الأمان فقط لبعض، وليس لكل.*

الرؤية المستقبلية: ليس 'ما'، بل 'من يجلس على الطاولة'

النهج الجديد الذي أشار إليه ترمب ليس عن تغيير السياسة - بل عن تغيير *الNarrative*. إنه يفتح مجالًا للحوار دون شروط مسبقة، وهي شروط كانت دائمًا عائقًا. ومع ذلك، نجاحه يعتمد على ثلاث عوامل: أولاً، التزام كوريا الجنوبية واليابان بعدم إحباط العملية بأفعال فردية؛ ثانيًا، استعداد بيونغ يانغ لقبول آليات تحقق شفافة - وليس مجرد 'إيقاف مؤقت للاختبارات'؛ وثالثًا، المشاركة الفعالة للدول النامية، بما في ذلك ماليزيا وإندونيسيا، كطرف وسيط غير مرتبط بالحلف العسكري. بدون ذلك، 'الوقت الذي حان' سينتهي كوعد آخر غير مكتمل - مثل العديد من الوعود الأخرى التي تم تقديمها باسم السلام، ولكن تنفيذها باسم القوة.

متوفر في: