عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال عبارة عن ترجمة بالذكاء الاصطناعي من اللغة الأصلية.
🛸 أخبار غريبة

الصخور التي تتحرك في وادي الموت: لغز 70 عامًا يُحل بطبقة ثلج رقيقة ورياح خفيفة

لأكثر من سبعة عقود، كانت الصخور الثقيلة تصل إلى 300 كجم في ميدان راكتراك بليي، وادي الموت، الولايات المتحدة، تترك أثرًا غامضًا دون تفسير. في عام 2013، سجل الباحثون حركة مباشرة لأول مرة: طبقة ثلج رقيقة - تتشكل من ماء المطر المتجمد في الليل - تُحركها رياح خفيفة (5-10 م/ث)، ثم تدفع الصخور على سطح طيني زلق. هذه الظاهرة تتطلب مزيجًا فريدًا من درجة الحرارة والرطوبة والمنطقة الجغرافية - مما يفسر لماذا تحدث نادرًا وصعبة الملاحظة.

24 Jun 20264 دقيقة قراءة33 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaKhatulistiwa
الصخور التي تتحرك في وادي الموت: لغز 70 عامًا يُحل بطبقة ثلج رقيقة ورياح خفيفة
الصورة: Imej AI: Alibaba Tongyi Wanxiang (wan2.2-t2i-flash)
NeutralDisemak silang 2 model · 68
Baca 30 saat
  • Batu-batu di Racetrack Playa, Lembah Kematian, meninggalkan jejak misterius selama lebih 70 tahun.
  • Pada 2013, penyelidik merakam pergerakan batu yang disebabkan oleh lapisan ais nipis dan angin lemah.
  • Fenomena ini memerlukan kombinasi unik suhu, kelembapan, dan topografi yang jarang berlaku.

الصخور التي تترك أثرًا بدون مصدر للحركة

في وسط صحراء وادي الموت القاحلة، كاليفورنيا، تمتد سهولة جافة تسمى "راكتراك بليي". سطحها مسطح ومتشقق وساكن - باستثناء عشرات الصخور الكبيرة المنتشرة هناك. بعضها يصل وزنه إلى 300 كجم. كل واحدة تركت أثرًا مستقيمًا أو منحنيًا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار إلى عشرات الأمتار - أحيانًا تتحول برفق، وأحيانًا تكون مستقيمة مثل خطوط الملعب. لا توجد آثار لقدم إنسان أو حيوان. لا دليل على زلازل أو تدفق مائي. لا دليل على نشاط ميكانيكي. منذ أول تسجيل في بداية القرن العشرين، أصبحت هذه الحركة لغزًا جيولوجيًا غير مفهوم.

تم تداول فرضيات متعددة: أن الرياح القوية قادرة على تحريك الصخور على سطح زلق؛ أن العواصف الدوامية الصغيرة تسبب موجات هوائية محلية؛ حتى التكهنات عن المجالات الكهرومغناطيسية أو الكائنات الفضائية ظهرت في تقارير وسائل الإعلام. ومع ذلك، لم تتمكن أي من هذه الفرضيات من الاختبار المباشر - لأن الحركة لم تُشاهد أبدًا، وأثرها غالبًا ما يبدو "طازجًا" دون شهود. مر أكثر من 70 عامًا دون تسجيل واحد. حتى عام 2011، كان اللغز سليمًا: الصخور تتحرك، ولكن لا أحد يعرف *كيف*.

تسجيل مباشر بعد عامين من الانتظار

في عام 2011، قام فريق بحثي مشترك من معهد سكريبس لعلم الأحياء البحرية ووكالة ناسا بتثبيت أجهزة تحديد المواقع بدقة عالية وكاميرات مراقبة على 15 صخرة في "راكتراك بليي". اختاروا موقعًا استراتيجيًا: سهولة مسطحة، خالية من النباتات أو الصخور المعوقة، ذات سجل أثر فعّال. خلال موسمين شتويين متتاليين، لم يتم تسجيل أي حركة. أظهرت البيانات استقرارًا كاملًا - حتى ديسمبر 2013.

بعد هطول أمطار غزيرة وثلج خفيف، انخفضت درجة الحرارة بشكل مفاجئ في تلك الليلة. تجمعت مياه على سطح "البليي" لتكون طبقة ثلج بسماكة 2-5 مم. في الصباح التالي، أضاءت الشمس سطح الثلج، بينما هبت رياح شمالية شرقية بسرعة 5-10 أمتار في الثانية. أظهرت التسجيلات أن قطع الثلج تشققت، التصقت بأسفل الصخور، ثم بدأت بالتحرك ببطء - تجر الصخور معها على طبقة طينية مبللة شديدة الانزلاق. حدثت الحركة بين بضع دقائق إلى ساعتين. تجاوزت 60 صخرة المسافة نفسها. السرعة القصوى: أقل من 0.5 متر في الثانية. أقصى مسافة: 224 متر.

فيزياء بسيطة، شروط معقدة

التفسير النهائي ليس عملية استثنائية - بل مزيجًا نادرًا من الشروط الفيزيائية. أولاً، يجب أن يكون المطر كافيًا لملء السطح، لكنه لا ينبغي أن يكون شديدًا بما يكفي ليحمل الصخور أو يغرقها. ثانيًا، يجب أن تنخفض درجة الحرارة ليلاً إلى تحت نقطة التجمد لتشكيل طبقة ثلج رقيقة - وليس سميكة، ولا مجرد ضباب متجمد. ثالثًا، يجب أن تكون الرياح نهارًا كافية ومتجانسة (حوالي 15 كم/س) لدفع قطع الثلج المرتبطة بالصخور، لكنها لا ينبغي أن تكون قوية بما يكفي لتكسير الثلج تمامًا. رابعًا، يجب أن يكون سطح "البليي" زلقًا ومتجانسًا - طين ناعم يجف ليصبح "مرآة طينية" - لضمان أقل قدر ممكن من الاحتكاك.

تم نشر هذه الاكتشافات في مجلة "PLOS ONE" في يوليو 2014. هذه الدراسة لم تؤكد فقط الفرضية الخاصة بالثلج والرياح التي تم اقتراحها منذ الستينيات، بل وفرت أيضًا أول دليل تجريبي. كما ذكر في تقرير الدراسة، "الحركة لا تتطلب قوة استثنائية - بل توافق دقيق بين الطقس والسطح والوقت." أسئلة إضافية ما زالت مفتوحة: لماذا تتحرك بعض الصخور أكثر أو بشكل أسرع؟ قد تكمن الإجابة في شكل قاع الصخور - فالصخور ذات الأشكال المسطحة أكثر قابلية للسحب بواسطة الثلج - بالإضافة إلى مواقعها النسبية بالنسبة لاتجاه الرياح السائدة.

على الأرض وفي الفضاء: آثار تثير الأسئلة

هذه الظاهرة ليست مجرد معلومة محلية. تم رصد آثار مشابهة في صور الأقمار الصناعية في مناطق القطب المريخي - خاصة في السهول الغبارية الشمالية التي لها طبقات ثلجية موسمية من ثاني أكسيد الكربون. على الرغم من أن آلية العمل قد تختلف (الثلج من ثاني أكسيد الكربون أكثر هشاشة من الثلج المائي)، إلا أن المبدأ الأساسي - طبقة متجمدة تُحركها الرياح فوق سطح زلق - لا يزال مرتبطًا. على الأرض، "راكتراك بليي" أصبح مختبرًا طبيعيًا لفهم كيف يمكن لعمليات جيولوجية دقيقة أن تترك أثرًا كبيرًا يستمر لعقود.

الأكثر تأثيرًا في القصة بأكملها ليس تعقيدها، بل بساطتها. لغز يبلغ من العمر 70 عامًا حل ليس بنظرية جديدة، بل بملاحظة دقيقة لثلاث عناصر عادية: الماء، الثلج، والرياح. إنها تذكّرنا بأن العلم يتقدم غالبًا ليس عبر افتراضات متهورة، بل عبر صبر في تسجيل ما *يحدث حقًا* - حتى لو حدث ذلك مرة واحدة كل عشر سنوات.

متوفر في: