عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🛸 أخبار غريبة

البوابة النارية: لغز حفرة الغاز دارفازا التي تحترق منذ نصف قرن

في منتصف صحراء كاراكوم، تركمانستان، تخرج نار هائلة من حفرة عملاقة لم تنطفئ قط. ما الذي يثير هذا "بوابة النار" و لماذا لا يزال يحترق أكثر مما يعتقد البشر؟

2 Julai 20262 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaKhatulistiwa
البوابة النارية: لغز حفرة الغاز دارفازا التي تحترق منذ نصف قرن
الصورة: Imej AI: Cloudflare Workers AI (FLUX.1-schnell)
AI

في أحد الزوايا البعيدة من العالم، بعيدًا عن هدوء المدن الحديثة، يوجد ظاهرة تبدو وكأنها نشأت من أساطير قديمة. يُسمى هذا الظاهرة بحفرة الغاز دارفازا، أو كما يُعرف باسمه المخيف: "بوابة النار". يقع هذا الحفر في منتصف صحراء كاراكوم، تركمانستان، وهو ليس بابًا للاستكشاف، بل هو دليل تاريخي على قوة الأرض التي تمسكها البشر بشكل خاطئ.

الحادثة عام 1971: الحادثة التي وقعت مع المهندسين السوفييت


حكاية تبدأ في عام 1971، عندما كان مجموعة من المهندسين السوفييت ينجزون عملية حفر للبحث عن مخزون الغاز الطبيعي في المنطقة الجافة. كل شيء كان يذهب بشكل جيد حتى أن الأرض تحت منصة الحفر انهارت suddenly. أدرك المهندسون أنهم قد دخلوا إلى حفرة تحت الأرض الضخمة، التي مليئة بالغاز الميثان الخطير.

انهيار هذا أدى إلى تشكيل حفرة عملاقة. لمنع الغاز السام من التحرك إلى الغلاف الجوي وتهديد صحة سكان المدينة المجاورة وحيواناتهم، اتخذ قرارًا حاسمًا. في ذلك الوقت، كان يعتقد الخبراء أن أفضل طريقة هي الحرق للغاز. كانت نظرتهم بسيطة: سيأكل النار الغاز في فترة بضعة أسابيع، وسيتم حل المشكلة بشكل تلقائي.

التخمين الخاطئ وال نار التي لا تنطفئ


لكن الأرض أثبتت أن الإنسان يخطئ في التخمين. ما كان يُتوقع أن يبقى فقط لمدة بضعة أسابيع، أصبح الآن منذ خمسة عقود. منذ ذلك اليوم، لم تنطفئ حفرة دارفازا قط. النار تلوح إلى السماء بفURY، وحرارة النار التي تنتجها قوية جدًا حتى يمكن أن تشعر بها شخصًا ي đứng على حافة الحفرة. يملأ الهواء في المنطقة المحيطة بالغاز السام، مما يذكرنا بنشاط الجيولوجيا الذي يحدث تحت سطح الأرض.

العجائب في وسط صحراء كاراكوم


اليوم، دارفازا ليست مجرد حفرة نار، ولكنها أصبحت رائعة ومثيرة للاهتمام للاستكشاف. يبلغ قطره حوالي 69 مترًا وعمقه 30 مترًا، مما يجعلها مشهدًا خوفًا وجميلًا. في الليل، «بوابة النار» تبرز جمالها الحقيقي. يضيء الظلام الصحراوي باللونين البرتقالي والأحمر الحارق، مما يخلق تضادًا دراميًا مع الرمال السوداء المحيطة بها. يزور الكثير من المستكشفين الطريق الصعب والغبار لمراقبة هذه العجائب النارية التي لا تنطفئ.

رغم وجود اقتراح في عام 2010 من الرئيس التركماني بمنع الحفرة بسبب خطرها على عمليات الحفر للغاز في المنطقة المجاورة، لم يتم تنفيذ الخطوة حتى الآن. الحفرة لا تزال تحترق، وهي معلمًا ذاكريًا حارًا لسلطة الطبيعة الأصلية والغرور التكنولوجي للإنسان.

متوفر في:

الوسوم: