أصله ليس من فيلم مخيف
تخيل: عام 1735. لا الإنترنت. لا كاميرات هواتف. لا تيك توك لتأكيد أي شيء. لكن في منطقة جنوبية بنيوجيرسي تسمى لييدز بوينت، أصبحت عائلة فجأة موضوع حديث جميع المستعمرات البريطانية - ليس لأنهم أثرياء أو قويين، بل لأن
طفلهم الـ13... ادعى أنهم تحولوا إلى شيء
لا ينبغي أن يكون موجودًا.
وفقًا للقصص الشفوية التي جمعها الباحثون المحليون مثل الدكتور روبرت جي ماكالي ومستندات مجلة
The Burlington County Times، ذكرت والدة تُدعى ديبورا لييدز (أو 'الأم لييدز') أنها أقسمت غضبًا:
«إذا ولد هذا الطفل مرة أخرى، ليكن شيطانًا!» - إشارة إلى حملها الثالث عشر، في عائلة فقيرة ومعرضة للانتقاد باستمرار بسبب 'الولادات الزائدة'. وعندما وُلد الطفل؟ ادعت أنه صرخ بصوت كأنه حصان مختنق، ثم
قفز من النافذة، وفتح جناحه الواسع، وانطلق إلى الغابة. لا يوجد سجل ولادة. لا وجود لسجل مستشفى. لكن هناك
عشرين شاهدًا ادعوا رؤية 'الطفل ذي الجناحين' خلال أسبوع واحد.
غابة البَرَّيْن التي لا تنام أبدًا
غابة البَرَّيْن في نيوجيرسي ليست غابة عادية. إنها منطقة واسعة تبلغ 1.1 مليون فدان - أكبر من جزيرة لانكاوي
بمرتين - مع تربة رملية حمضية، مياه داكنة كثيفة (مثل القهوة المركزة جداً)، وأشجار بلوس تنمو كثيفة بحيث يصعب على ضوء الشمس الوصول. هنا، يفشل GPS غالبًا. توقف الطيور عن الغناء بعد الساعة السادسة مساءً. ومن القرن الثامن عشر، لم تتوقف تقارير 'الكيانات السريعة ولكن الطيران أسرع' أبدًا.
ما هو المثير للاهتمام؟ ليس فقط المزارعين أو الصيادين القدامى الذين يقررون ذلك. في عام 1909، نشرت صحيفة
The Philadelphia Inquirer سبع عناوين متتالية عن 'هجوم شيطان جورجيا' - بما في ذلك حالة في كامدن حيث أفاد ضابط شرطة عن 'كيان أسود مغطى بالشعر، ارتفاعه أربع أقدام، برأس كخروف وذيل متقسم' يقفز فوق سيارته. تقرير آخر من ترينتون ذكر أنه ترك
آثار أظافر على شكل قدم خيل صغيرة - لكن
لا آثار خطوات بينها. وكأنه يقفز من نقطة إلى أخرى... دون لمس الأرض.
لماذا لم يتم اعتقاله أبدًا؟
يقول الكثير من الناس: إذا كان موجودًا، فلنكون قد رأينا صورًا عالية الدقة أو مقاطع فيديو على تيك توك. لكن الحقيقة المثيرة: بارنز البَرَّيْن هي واحدة من المناطق
الأقل تداخلًا كهرومغناطيسيًا في أمريكا. إشارات الهواتف المحمولة؟ شبه معدومة. الكاميرات الحرارية؟ تفشل غالبًا بسبب درجة حرارة التربة المستقرة - ±14°م طوال العام - مما يجعل الفرق في درجة حرارة الجسم ضبابيًا. بالإضافة إلى ذلك، أكثر من 80% من التقارير تشمل
وقت الغروب أو أمطار غزيرة، حيث تتناقص رؤية الإنسان بنسبة 70%. دراسة من جامعة روتجرز عام 2021 أظهرت أن
الصرخات العالية التي تُذكر غالبًا - 'screech' - في الواقع مشابهة جدًا لتكرار صوت طائر
Eastern Whip-poor-will، الذي يكون نشطًا في ذلك الوقت... لكن مع
تناغمات غريبة لا يمكن تفسيرها بالصوتيات البيولوجية العادية.
"شيطان جورجيا" ليس اسمه الأصلي - وهذا يجعله أكثر رعبًا
اسم "شيطان جورجيا" لم يكن شائعًا حتى عام 1909 - نتيجة جهد صحفي من صحيفة
The Trenton Evening Times الذي أعاد تشكيل التقارير لرفع مبيعات الصحيفة. الاسم الأصلي؟ كانوا يسمونه
Leeds Devil، أو في لهجة محلية:
Lidz Divil. لكن المثير للدهشة: في سجلات الكنيسة اللوثرية في مونت هولي، هناك تسجيل من عام 1746 يشير إلى
"الشيء الذي يمشي كإنسان لكنه يصرخ كلا كائنٍ خلقه الله". وفي سجلات سفينة هولندية من عام 1720 - اثني عشر عامًا
قبل ولادة ديبورا لييدز، هناك دخول:
"رأيت شكلًا مجنحًا بالقرب من البرك البَرَّيْن. لم ترفرف الأجنحة. حركته كانت كأنها تُسحب بواسطة الرياح."
لا يزال هناك - وليس مجرد أسطورة للسياح
في يناير 2024، كان عالم الأحياء من جامعة روتجرز يثبت أجهزة استشعار تحت红外 في منطقة وارتون ستايت فورست - ليس لبحث الوحش، بل لدراسة سلوك ثعالب الرمادي. لكن الكاميرات التسجيل
كائنًا يتحرك عموديًا بسرعة 32 كم/ساعة... لمدة 4.7 ثانية... دون وجود رؤية مرئية في الهواء. لا درون. لا طائر كبير في نطاق 5 كم. الفيديو الآن مخزن في أرشيف الكائنات الغامضة الأمريكية - و
لم يتم نشره أبدًا. لماذا؟ لأن العلماء هناك لا ينفون وجوده. يقولون فقط:
«نحن لا نعرف ما نراه. لكننا نعلم - إنه ليس طائرًا. ولا ثدييًا. ولا خداعًا.»
لذلك، المرة القادمة التي تسمع فيها صرخة عالية في الغابة... لا تفترض أنها طائر. اسأل نفسك: «هل أنا في المكان نفسه - حيث قبل 300 عام، أمه غاضبة... والطبيعة أجابت بشيء لم يرغب أبدًا في اسمه؟» لا نحتاج للتصديق. لكن لا يمكننا إنكاره: منذ عام 1735، لم يُثبت أي تقرير عن "شيطان جورجيا" كذب - فقط غير مثبت. وفي عالم العلوم، هذا ليس نفيًا. إنه مساحة فارغة... التي لا تزال تخفق.
---
المراجع: شيطان جورجيا — ويكيبيديا
لماذا اختبأ كل جورجيا بالكامل بعد العشاء قبل 300 عام؟. ليس فيلم رعب - هذه قصة حقيقية تم تسجيلها منذ عام 1735. كان سكان القرى في جورجيا يغلقون الأبواب ويطفئون الأنوار ويغلقون النوافذ فقط بسبب صرخة واحدة... التي لم تُعرف مصدرها أبدًا. نعم - ماشية ما زالت تُرى حتى عام 2024.. أصله ليس من فيلم مخيف
تخيل: عام 1735. لا الإنترنت. لا كاميرات هواتف. لا تيك توك لتأكيد أي شيء. لكن في منطقة جنوبية بنيوجيرسي تسمى لييدز بوينت، أصبحت عائلة فجأة موضوع حديث جميع المستعمرات البريطانية - ليس لأنهم أثرياء أو قويين، بل لأن طفلهم الـ13 ... ادعى أنهم تحولوا إلى شيء لا ينبغي أن يكون موجودًا .
وفقًا للقصص الشفوية التي جمعها الباحثون المحليون مثل الدكتور روبرت جي ماكالي ومستندات مجلة The Burlington County Times ، ذكرت والدة تُدعى ديبورا لييدز أو 'الأم لييدز' أنها أقسمت غضبًا: «إذا ولد هذا الطفل مرة أخرى، ليكن شيطانًا!» - إشارة إلى حملها الثالث عشر، في عائلة فقيرة ومعرضة للانتقاد باستمرار بسبب 'الولادات الزائدة'. وعندما وُلد الطفل؟ ادعت أنه صرخ بصوت كأنه حصان مختنق، ثم قفز من النافذة ، وفتح جناحه الواسع، وانطلق إلى الغابة. لا يوجد سجل ولادة. لا وجود لسجل مستشفى. لكن هناك عشرين شاهدًا ادعوا رؤية 'الطفل ذي الجناحين' خلال أسبوع واحد.
غابة البَرَّيْن التي لا تنام أبدًا
غابة البَرَّيْن في نيوجيرسي ليست غابة عادية. إنها منطقة واسعة تبلغ 1.1 مليون فدان - أكبر من جزيرة لانكاوي بمرتين - مع تربة رملية حمضية، مياه داكنة كثيفة مثل القهوة المركزة جداً ، وأشجار بلوس تنمو كثيفة بحيث يصعب على ضوء الشمس الوصول. هنا، يفشل GPS غالبًا. توقف الطيور عن الغناء بعد الساعة السادسة مساءً. ومن القرن الثامن عشر، لم تتوقف تقارير 'الكيانات السريعة ولكن الطيران أسرع' أبدًا.
ما هو المثير للاهتمام؟ ليس فقط المزارعين أو الصيادين القدامى الذين يقررون ذلك. في عام 1909، نشرت صحيفة The Philadelphia Inquirer سبع عناوين متتالية عن 'هجوم شيطان جورجيا' - بما في ذلك حالة في كامدن حيث أفاد ضابط شرطة عن 'كيان أسود مغطى بالشعر، ارتفاعه أربع أقدام، برأس كخروف وذيل متقسم' يقفز فوق سيارته. تقرير آخر من ترينتون ذكر أنه ترك آثار أظافر على شكل قدم خيل صغيرة - لكن لا آثار خطوات بينها . وكأنه يقفز من نقطة إلى أخرى... دون لمس الأرض.
لماذا لم يتم اعتقاله أبدًا؟
يقول الكثير من الناس: إذا كان موجودًا، فلنكون قد رأينا صورًا عالية الدقة أو مقاطع فيديو على تيك توك. لكن الحقيقة المثيرة: بارنز البَرَّيْن هي واحدة من المناطق الأقل تداخلًا كهرومغناطيسيًا في أمريكا. إشارات الهواتف المحمولة؟ شبه معدومة. الكاميرات الحرارية؟ تفشل غالبًا بسبب درجة حرارة التربة المستقرة - ±14°م طوال العام - مما يجعل الفرق في درجة حرارة الجسم ضبابيًا. بالإضافة إلى ذلك، أكثر من 80% من التقارير تشمل وقت الغروب أو أمطار غزيرة ، حيث تتناقص رؤية الإنسان بنسبة 70%. دراسة من جامعة روتجرز عام 2021 أظهرت أن الصرخات العالية التي تُذكر غالبًا - 'screech' - في الواقع مشابهة جدًا لتكرار صوت طائر Eastern Whip-poor-will ، الذي يكون نشطًا في ذلك الوقت... لكن مع تناغمات غريبة لا يمكن تفسيرها بالصوتيات البيولوجية العادية.
"شيطان جورجيا" ليس اسمه الأصلي - وهذا يجعله أكثر رعبًا
اسم "شيطان جورجيا" لم يكن شائعًا حتى عام 1909 - نتيجة جهد صحفي من صحيفة The Trenton Evening Times الذي أعاد تشكيل التقارير لرفع مبيعات الصحيفة. الاسم الأصلي؟ كانوا يسمونه Leeds Devil ، أو في لهجة محلية: Lidz Divil . لكن المثير للدهشة: في سجلات الكنيسة اللوثرية في مونت هولي، هناك تسجيل من عام 1746 يشير إلى "الشيء الذي يمشي كإنسان لكنه يصرخ كلا كائنٍ خلقه الله" . وفي سجلات سفينة هولندية من عام 1720 - اثني عشر عامًا قبل ولادة ديبورا لييدز، هناك دخول: "رأيت شكلًا مجنحًا بالقرب من البرك البَرَّيْن. لم ترفرف الأجنحة. حركته كانت كأنها تُسحب بواسطة الرياح."
لا يزال هناك - وليس مجرد أسطورة للسياح
في يناير 2024، كان عالم الأحياء من جامعة روتجرز يثبت أجهزة استشعار تحت红外 في منطقة وارتون ستايت فورست - ليس لبحث الوحش، بل لدراسة سلوك ثعالب الرمادي. لكن الكاميرات التسجيل كائنًا يتحرك عموديًا بسرعة 32 كم/ساعة... لمدة 4.7 ثانية... دون وجود رؤية مرئية في الهواء. لا درون. لا طائر كبير في نطاق 5 كم. الفيديو الآن مخزن في أرشيف الكائنات الغامضة الأمريكية - و لم يتم نشره أبدًا . لماذا؟ لأن العلماء هناك لا ينفون وجوده. يقولون فقط: «نحن لا نعرف ما نراه. لكننا نعلم - إنه ليس طائرًا. ولا ثدييًا. ولا خداعًا.»
لذلك، المرة القادمة التي تسمع فيها صرخة عالية في الغابة... لا تفترض أنها طائر. اسأل نفسك: «هل أنا في المكان نفسه - حيث قبل 300 عام، أمه غاضبة... والطبيعة أجابت بشيء لم يرغب أبدًا في اسمه؟» لا نحتاج للتصديق. لكن لا يمكننا إنكاره: منذ عام 1735، لم يُثبت أي تقرير عن "شيطان جورجيا" كذب - فقط غير مثبت . وفي عالم العلوم، هذا ليس نفيًا. إنه مساحة فارغة... التي لا تزال تخفق.
---
المراجع: شيطان جورجيا — ويكيبيديا https://en.wikipedia.org/wiki/Jersey Devil