عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال عبارة عن ترجمة بالذكاء الاصطناعي من اللغة الأصلية.
🛸 أخبار غريبة

هذه المرأة 'تقبّل' باركنسون قبل أن يرى الأطباء الأعراض

جو ميلن، ممرضة متقاعدة من اسكتلندا، يمكنها التعرف على مرض باركنسون من خلال رائحة جسم الإنسان - ثماني سنوات قبل التشخيص الطبي. قدرتها أثارت بحثًا علميًا أكد وجود مؤشرات بيولوجية جديدة في الدهون الجلدية، وتشجع الآن على تطوير أدوات اختبار مبكر تعتمد على الرائحة.

21 Jun 20263 دقيقة قراءة26 مشاهداتبواسطة Nadia Hanim, Wartawan SainsMeridian Dunia
PositifDisemak silang 2 model · 68
Baca 30 saat
  • Joy Milne dapat mengesan penyakit Parkinson melalui bau badan sebelum diagnosis klinikal.
  • Penyelidikan saintifik mengesahkan penanda biologi baru dalam sebum kulit.
  • Kerjasama dengan Dr. Tilo Kunath memulai eksperimen untuk ujian awal berbasis bau.
هذه المرأة 'تقبّل' باركنسون قبل أن يرى الأطباء الأعراض

الصورة: Imej AI: Pollinations (Flux)

رائحة تغير كل شيء

لا يحتاج جو إلى تصوير بالرنين المغناطيسي أو اختبار دم لمعرفة ما إذا كان شخص ما يعاني من باركنسون. كافية مجرد شهيق للهواء حول ذلك الشخص - القميص الذي يرتديه، الغرفة التي يجلس فيها، حتى الهواء داخل المصعد - وتعرف. ليس تخمينًا. ليس حدسًا. بل رائحة: دخانية، خفيفة الحلوى، مثل مسحوق الخشب الجاف الذي تم تخزينه لفترة طويلة. تظهر بعيدًا عن الاهتزازات في اليدين، بعيدًا عن الخطوات المتصلبة، بعيدًا عن تشخيص الطبيب. جو، ممرضة متقاعدة من بيرث، اسكتلندا، لديها حاسة شم لا تقتصر فقط على حدة - إنها *محددة*. وقدرة هذه كانت في السابق تُعتبر غريبة، ولكن الآن تُؤكد أنها بوابة لثورة في التشخيص المبكر.

غرفة الجلوس كمختبر

في عام 2012، حضرت جو فعالية خيرية لجمعية باركنسون البريطانية. زوجها، ليز، قد تم تشخيص إصابته بباركنسون منذ سبع سنوات. هناك، صدمت جو: كثير من المرضى يملكون رائحة متشابهة. ليست رائحة عرق عادية، ولا رائحة أدوية أو صابون - بل طبقة رائحة خاصة، خفيفة ومباشرة. أخبرت الدكتور تيلو كوناث من جامعة إدنبرة. استمع الدكتور كوناث بآذان مفتوحة - لكن أيضًا بحذر. لذلك قدمت جو تحديًا: "امتحني." ليس كعرض، بل كتجربة. بدأت التعاون من غرفة الجلوس إلى المختبر.

قمصان، عرق، وتنبؤ دقيق

أعد فريق الباحثين اختبارًا مجهول الهوية: 12 قميصًا تمت ارتداؤها من قبل مرضى باركنسون، و12 أخرى من أشخاص أصحاء. لا أسماء. لا مؤشرات. شمّت جو واحدًا تلو الآخر. النتائج؟ 95% دقة. لكن ما جعل الجميع صامتين: حددت جو قميصًا واحدًا من مجموعة السيطرة كـ"إيجابي باركنسون". بعد ستة أشهر، تم تشخيص مستخدمه بباركنسون - دون ظهور أعراض حركية واضحة. أظهر الاختبارات اللاحقة تغييرات كيميائية في الدهون الجلدية: زيادة في مركبات مثل حمض الهيبوريك وحمض الأوكتاديسانال، جزيئات تتغير بعيدًا عن الموت العصبي الدوباميني. هذا ليس حدسًا. هذا هو الكيمياء الحيوية التي يمكن الشم لها.

علماء مضطرين للثقة

نتائج الدراسة نُشرت في عام 2019 في مجلة ACS Central Science. ردود الفعل غير موحدة. هناك أطباء أعصاب وصفوها بأنها "اكتشافًا مثيرًا للغاية في تشخيص باركنسون خلال العقد الماضي". وهناك من احتفظوا برأيهم: "حالة واحدة لا كافية لتغيير الإرشادات السريرية." قالت الدكتورة بيرديتا باران من جامعة مانشستر بصراحة: "لم نؤمن - حتى رأينا بيانات جو الخاصة. الآن، نحن نبحث عن تلك الجزيئات في الدم والبول." أما المرضى فقد تحدثوا بصوت مختلف: "لا أريد العيش في الخوف. ولكن أريد أن أعرف *قبل* أن ينهار كل شيء. حتى أتمكن من تنظيم الوقت، العلاج، العائلة."

أنف إلكتروني وحدود المقياس

الآن، الفريق لا يختبر فقط القمصان. هم يطورون *أنف إلكتروني*: أجهزة استشعار غاز دقيقة يمكنها اكتشاف نمط الجزيئات التي شمها جو. هذا الجهاز نجح بالفعل في التمييز بين عينات الدهون الجلدية باركنسون عن العينات الطبيعية في المختبر. كما تم إجراء اختبارات أولية على مرضى الزهايمر والسل - مع نتائج أولية واعدة. لكن الواقع يواجه: أسعار المستشعرات ما زالت مرتفعة، والتصحيح معقد، والتأكيد يتطلب آلاف المشاركين من خلفيات عرقية وثقافية مختلفة. سؤال عملي يبقى معلقًا: هل سيصل هذا الجهاز إلى عيادات القرى في ساباه أو عيادات خاصة في كوالا لومبور - أو فقط إلى المراكز المرجعية الراقية؟

ما تعلمناه من هذه الرائحة

جو ليست "بطولة". إنها ممرضة حساسة، لم تتجاهل ما تقوله أنفها. قصة جو ليست عن المعجزات - بل عن الشجاعة لأخذ ملاحظات "غير علمية" بجدية. كما فتحت أسئلة مؤلمة: إذا كنا نستطيع معرفة باركنسون قبل ثمان سنوات، هل سترفض شركات التأمين التأمين؟ هل سيتردد أصحاب العمل في توظيف مرشحين؟ وما معنى "العيش بمعرفة" - ليس كتهديد، بل كقوة؟ العلم لا يبدأ من فرضيات على اللوح الأبيض. أحيانًا، يبدأ من امرأة توقفت أمام باب غرفة زوجها وقالت: "ليز... أنت تشم بشكل مختلف."

متوفر في: