AI
الأسماك والمقليات: الأيقونة الأنجلوسكسونية التي انتشرت في جميع أنحاء العالم. الأسماك والمقليات، وهو وجبة مقلية مغطاة بالطحينة، يعتبر وجبة وطنية في المملكة المتحدة، بدأ في العصر الفيكتوري في إنجلترا، وانتشر في جميع أنحاء العالم، وخاصة في بلدان الكومنولث.. أصولها في بحر الأسود
في أحد الزوايا في مرفأ لندن في أواخر القرن التاسع عشر، كان العمال في المصانع والناس في البحر يبحثون عن وجبة سريعة ومغذية وميسورة التكلفة. ظهرت الأسماك والمقليات كجواب على هذه الحاجة: الأسماك الطازجة التي تم غمرها في خليط الطحينة، ثم تم طهيها حتى يصبح لونها ذهبيًا، ثم يتم تقديمها مع مقليات من البطاطا المقلية. وفقًا para السجلات التاريخية للطبخ، تم تقديم هذه الجمعيتين لأول مرة في نفس الوقت في أوائل السبعينيات من القرن التاسع عشر، حيث دمجوا تقاليد الطهي للأسماك المشويه مع مقليات البطاطا التي كانت شائعة بين الطبقة العاملة.
لماذا أصبحت وجبة وطنية؟
على الرغم من أن المملكة المتحدة لديها العديد من الأطباق التقليدية، إلا أن الأسماك والمقليات أصبحت وجبة وطنية ليس فقط بسبب طعما، ولكن أيضًا بسبب الأهمية الرمزية. في عهد الثورة الصناعية، أصبحت وجبة سريعة ومغذية يمكن أن تؤدي دورًا في تلبية احتياجات العمال الذين يحتاجون إلى عمل جسدي. في فترة الحرب العالمية الأولى، أصبحت سلسلة المتاجر التي تقدم الأسماك والمقليات مكانًا للجماعة، حيث يمكن للناس أن يشتركوا في وقت الضيق. وفقًا para لaporan من الأرشيف الوطني البريطاني، في عام 1930، زار ما يقرب من 30% من البالغين في إنجلترا متجر الأسماك والمقليات على الأقل مرة واحدة في الشهر.
الانتشار إلى الأراضي البعيدة: من الكومنولث إلى جميع أنحاء العالم
بعد الحرب العالمية الثانية، انتشر المهاجرين البريطانيين إلى أستراليا وكنديا ونيوزيلندا معهم الوصفات المعدلة. في هذه البلدان، لم يكن الأسماك والمقليات فقط يبقى على قيد الحياة، ولكن أيضًا يتناسب مع المواد المحلية - مثل استخدام الأسماك الكود في كنديا أو الأسماك السنابير في أستراليا. وفقًا para البيانات من منظمة الأغذية العالمية في عام 2022، بلغت مبيعات الأسماك والمقليات خارج المملكة المتحدة 5.2 مليار دولار، مما يشير إلى شعبيةها بين المهاجرين والشعب المحلي الذين يحبون طعم
