AI
Kandungan Ditaja (Sponsored)
اكتشاف جديد: الإنسان قادر على الشعور بالحقل المغناطيسي للأرض – دراسة علوم العصبية تكشف دور البروتين Cryptochrome في العين. دراسة حديثة نشرت في مجلة eNeuro تكشف أن الإنسان لديه القدرة على اكتشاف الحقل المغناطيسي للأرض بشكل غير وعائي من خلال بروتين Cryptochrome الموجود في العين. تجربة أجريت من قبل علماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) أظهرت تغيرًا كبيرًا في أمواج الدماغ للمشاركين عندما تم تعريضهم للحقل المغناطيسي الذي يتدور وفقًا لمحاذاة الطبيعي للأرض. هذا الاكتشاف يتحدي فهمًا تقليديًا للإحساس البشري ويدخل في مجال العلوم العصبية، والهندسة المعمارية، والفهم حول التفاعلات البيولوجية مع الحقول الجيومغناطيسية.. خلفية حول الاستقبال المغناطيسي للإنسان
لقد عرف العلماء منذ عدة عقود أن العديد من أنواع الحيوانات مثل الطيور والثعابين البحرية والعناكب تستخدم الحقول المغناطيسية للأرض للاستقبال. هذه القدرة تعرف باسم الاستقبال المغناطيسي. ومع ذلك، فإن وجود الاستقبال المغناطيسي للإنسان كان موضوعًا للنقاش الطويل. الدراسات المبكرة في الثمانينيات أعطت نتائج متباينة، واعتبرت معظم المجتمعات العلمية أن الإنسان فقد هذه القدرة خلال التطور. ومع ذلك، فإن الاكتشاف الحديث الذي نشر في مجلة eNeuro في عام 2019 من قبل فريق من علماء Caltech و جامعة طوكيو قد غير هذا التصور بشكل جذري.
طريقة التجربة في Caltech
علماء بقيادة الدكتور شينسوكي شيموجو والدكتور جوزيف كيرشفينك أجروا سلسلة من التجارب المسيطرة لاختبار ما إذا كان الدماغ البشري يتفاعل مع تغيرات الحقل المغناطيسي. استخدموا غرفة مغلقة مغناطيسيًا غرفة ميتال لزوال التأثيرات المغناطيسية الخارجية. تم وضع 34 مشاركًا بالغين صحيًا في الغرفة بينما كانوا يرتدون قفازات EEG الكهربية العصبية التي تسجل نشاط أمواج الدماغ. تم إنشاء حقل مغناطيسي مصطنع يحتوي على محاذاة طبيعية للأرض باستخدام حلقة خاصة. تم دوران هذا الحقل ببطء وفقًا لمحاذاة الأفق وضد محاذاة الأفق دون علم المشاركين.
النتائج المذهلة من التجربة
أظهرت نتائج الدراسة انخفاضًا كبيرًا في أмплитود أمواج ألفا الدماغ 8-13 هرتز عندما تم دوران الحقل المغناطيسي إلى اتجاه معين، خاصةً عندما كان اتجاه الدوران هو من الأسفل إلى الأعلى. تترابط أمواج ألفا عادةً مع حالة الاسترخاء والراحة؛ انخفاضها يشير إلى أن الدماغ يعالج شيئًا بشكل نشط. هذه التغيرات تحدث في فترة بضعة مئات من الملي ثانية بعد تغير الحقل المغناطيسي، مما يشير إلى أن هذه التفاعلات هي تفاعلات تلقائية وليست نتيجة للوعي الوعي. بشكل مثير، هذه التفاعلات تحدث فقط عندما يتم دوران الحقل المغناطيسي وفقًا لمحاذاة الطبيعي للأرض، وليس عندما يتم دوران الحقل بشكل عشوائي. هذا يشير إلى أن الدماغ البشري يحتوي على آلية خاصة لاكتشاف الحقول المغناطيسية المستقر والمعنى من حيث البيئة.
دور بروتين Cryptochrome في العين
كيف يكتشف الإنسان الحقول المغناطيسية؟ التفسير الأكثر قبولًا هو من خلال بروتين Cryptochrome CRY الموجود في العين. Cryptochrome هو بروتين فوتوسينستيف يعتدده للضوء الأزرق وقد ثبت أنه هو المكون الرئيسي في الاستقبال المغناطيسي في الطيور والزحافات. في هذه الدراسة، اقترح العلماء أن Cryptochrome في العين البشرية، خاصةً Cryptochrome 2 CRY2 ، يؤدي دور كبصيرة جزيئية. عندما يتعرض Cryptochrome للضوء الأزرق، ينتج زوجًا من الجزيئات الحساسة للحقول المغناطيسية. التغيرات في الحقول المغناطيسية تؤثر على معدل هذه التفاعلات الكيميائية، التي تنقل الإشارات إلى الدماغ عبر العصب البصري. على الرغم من أن الإنسان لا يدرك هذه الإشارات بشكل وعي، فإن الدماغ يعالجها على مستوى غير وعي، كما يظهر من خلال التغيرات في أمواج EEG.
التأثيرات على العلوم العصبية والتطور الإنساني
هذا الاكتشاف له تأثيرات عميقة على فهمنا للتطور الإنساني. يظهر أن الإنسان قد يكون قد ورث قدرة الاستقبال المغناطيسي من أجداده القدامى. على الرغم من أن هذه القدرة قد لا تكون ضرورية anymore للاستقبال اليومي في العالم الحديث الذي يغمره التكنولوجيا GPS، فقد يكون لها تأثير على الوظائف الكognitive والفسيولوجية بشكل خفي. على سبيل المثال، تمتلك بعض الدراسات السابقة ارتباطًا بين الحقول الجيومغناطيسية والنمط السلوكي والقلق والخطر المزمن للتصلب الشرايين. هذا الاكتشاف يفتح أسئلة جديدة حول كيفية أن تؤثر التلوث المغناطيسي البشري على هذا النظام الاستقبال المغناطيسي الخفي، والذي قد يؤثر على صحة العامة.
التطبيقات المستقبلية والبحث المستمر
علماء البحث حاليًا يبحثون عن ما إذا كان يمكن تعزيز هذه القدرة من خلال التدريب أو التكنولوجيا. إذا كان الإنسان يمكن أن يتعلم اكتشاف الحقول المغناطيسية بشكل وعي، فقد يؤدي ذلك إلى تطبيقات في الاستقبال البديل، خاصةً في البيئات التي لا تتوفر فيها GPS مثل الكهوف أو تحت الماء. بالإضافة إلى ذلك، فإن فهم أعمق للآليات Cryptochrome يمكن أن يساعد في تطوير حساسيات مغناطيسية بيولوجية أكثر حساسية. يحتاج البحث المستمر إلى تحديد ما إذا كانت هناك فروق فردية في الحساسية المغناطيسية، وكيفية تأثير العمر والجنس أو التعرض للضوء الصناعي على هذه القدرة.
التحديات والجدل في مجال الاستقبال المغناطيسي للإنسان
على الرغم من أن هذا الاكتشاف هو مثير، إلا أنه لم يكن من دون انتقاد. يعتقد بعض العلماء أن التغيرات في أمواج ألفا التي تم رصدها قد تكون بسبب عوامل أخرى مثل الضوضاء الكهربائية أو الحركات العينية غير المتعمدة. ومع ذلك، فقد قامت مجموعة Caltech بتحكم شديد لضمان هذه العوامل وكرر التجارب بمتغيرات مختلفة لضمان صحة النتائج. كما تم تقديم نتائج متسقة من قبل مجموعة من العلماء من جامعة مانشستر. وعلى الرغم من ذلك، فإن الأدلة التي تم تجميعها تشير إلى أن الإنسان يمتلك بالفعل استقبال مغناطيسي، على الرغم من أن هذا الاستقبال قد يكون ضعيفًا وغامضًا.
الخاتمة: الحدود الجديدة في العلوم العصبية
اكتشاف أن الإنسان قادر على الشعور بالحقل المغناطيسي للأرض هو خطوة كبيرة في العلوم العصبية. يذكرنا أن هناك الكثير مما لا نعرفه عن قدراتنا البيولوجية الخاصة. هذه الدراسة لا تؤدي فقط إلى تحدي التفسير التقليدي للإحساس البشري، ولكنها أيضًا تفتح الباب للبحث حول كيفية تأثير البيئة الجيومغناطيسية على الصحة والتصرف البشري. مع التكنولوجيا المتقدمة، قد يكون من الممكن يومًا ما أن نستفيد من هذا الاستقبال المغناطيسي في تطبيقات عملية، أو على الأقل أن نتفهم بشكل أفضل كيفية تفاعلنا مع هذا الكوكب الذي نعيش فيه.
الوسوم: