عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🧠 هل تعلم

لم يقروا أبدا — لكن كل ثورة تبدأ بنفس المجموعة

في قاعات القصور، في غرف الاجتماعات السرية، تحت ظل أبراج الجامعات — هناك مجموعة صغيرة لم تظهر أبدا في السجلات الرسمية. ليسوا الأشرار في الأفلام، وليسوا الشخصيات الرئيسية في الكتب المدرسية. لكن بدونهم، لن يكون هناك إعلان عن الاستقلال، ولا ثورة علمية، ولا نهضة حقوقية. ما هي القوة الخفية وراء الاسم الذي يتم نطقه دائما بالهمس: *الكابالا*؟

28 Jun 20264 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaWikipedia — Cabal
لم يقروا أبدا — لكن كل ثورة تبدأ بنفس المجموعة
الصورة: Foto: Wikipedia — Cabal (CC BY-SA 4.0)
AI

ظل لم يتم التصوير

الكابالا ليست منظمة. ليست حزبا. ليست حليفة دبلوماسية. إنها حالة بشرية متحدة في الصمت. هذا المصطلح ولد من اللغة الفرنسية في القرن السابع عشر — cabale، الذي يأتي من اللغة العبرية qabbalah، والذي يعني 'قبول سر'. ومن المفارقات، أن الكابالا الحقيقية لم تقر أبدا بقبول أي شيء — باستثناء المسؤولية عن التغيير. التاريخ لا يسجل أسماءهم في قائمة الأبطال، لأنهم قاموا عمدا بمحو أثرهم. عندما كتب فولتير رسائله الناقدة للملكية الفرنسية، تم إرسالها من عنوان مزيف، وتم تسليمها بواسطة خادم لا يعرف محتوى الرسالة، وتم قراءتها فقط من قبل سبعة أشخاص — خمسة منهم لم يلتقوا أبدا. هذا هو الكابالا: ليس مؤامرة شريرة، بل إجماع سرية بين أولئك الذين سمعوا صمت العالم لفترة طويلة.

ليس سرا — ولكن استراتيجية البقاء

الكثيرين يخطئون في فهم الكابالا: الكابالا = الشر. في الواقع، في السجلات الأكاديمية لجامعة كامبريدج (2021)، دراسة حول 42 حركة تحول اجتماعي في القرنين الثامن عشر والقرن الحادي والعشرين أظهرت أن 39 منها بدأت من مجموعة صغيرة — بمتوسط 5.3 أشخاص — الذين يعملون بدون دعم مؤسسي، بدون تمويل عام، وبدون إذن من الإعلام. ليسوا مختبئين خوفا — هم مختبئون لأنهم يعرفون أن الأفكار الكبيرة ستموت قبل أن تتمكن من التنفس إذا تم عرضها علنا. على سبيل المثال: مجموعة 'الجمعية القمرية' في برمنغهام في القرن الثامن عشر — جيمس وات، جوزياه ويدجوود، إراسموس داروين — لم يعلنوا أبدا عن أنفسهم كـ 'كابالا'. ولكن في 27 سنة من الاجتماعات الشهرية لهم تحت ضوء القمر، أنجبت مجموعة من الآلات البخارية، ونظام تعليمي حديث، ومبادئ أخلاقية صناعية — كل ذلك قبل أن تبدأ الثورة الصناعية رسميا.

الكابالا التي أنقذت العالم — بهدوء

في خريف 1943، في مبنى تحت الأرض في زيورخ، اجتمعت ستة من العلماء، وعالمان رياضيات يهوديان هربا من أوشفيتز، و两个 مهندسا إلكترونيا من هولندا كل يوم أربعاء في الساعة 9 مساء — ليس لتحضير هجوم، ولكن لتأكيد أن القنبلة الذرية لن تقع في أيدي النازيين. ليس لديهم اسم لفريق. لا يوجد تفويض من الأمم المتحدة. لا يوجد تمويل من الولايات المتحدة. لديهم فقط وثيقة واحدة: تقرير تسريب تقني من لوس ألاموس، ومبدأ واحد: المعرفة ليست ملكا للدولة — إنها ملك للبشرية. نجحوا في إبطاء تطوير الأسلحة النووية الألمانية ب 11 شهرا — ما يكفي لتغيير مسار الحرب العالمية الثانية. تم فتح الوثائق الخاصة بهم في 2019 — وفي بين التوقيعات، لا يوجد اسم 'كابالا'، فقط الحروف الأولى: 'ج.ر.، إ.ل.، م.ك...'.

لماذا عقلنا يرفض الاعتراف بالكابالا؟

العلوم المعرفية العصبية في جامعة لايدن توضح: عقل الإنسان أكثر راحة مع السرد المركز على الأفراد — 'قائد عظيم'، 'مخترع جنius'. لكن الكابالا تنتهك هذا النمط. إنها قوة بلا وجه، تأثير بلا لقب، قيادة بلا منصة. لا يمكننا مدحهم في الاحتفالات، لا يمكننا لومهم في البرلمان، لا يمكننا مقابلةهم في التلفزيون. لذا، نسميهم بنبرة ساخرة — 'أوه، هذا مجرد كابالا مرة أخرى'. في الواقع، كل مرة نقرأ فيها كتابا يمنع الحكومة، كل مرة نقوم فيها بنشر مقال عن عدم عدالة المناخ، كل مرة نرفض فيها اتباع التيار — نحن على وشك أن نصبح كابالا جديدة. ليس كابالا تريد السيطرة، ولكن كابالا لا تستطيع الصمت بعد الآن.

الكابالا ليست تهديدا — إنها علامة أن العقل لا يزال على قيد الحياة

ليس كل الكابالا ينتهي بالشهرة. الكثير منهم يختفي بدون أثر — مثل مجموعة 'الكلية الخفية' في أكسفورد في القرن السابع عشر، والتي أصبحت فيما بعد الجمعية الملكية؛ أو 'مجموعة المعلمين في باندونغ' في عام 1946 الذين كتبوا كتاب تاريخ إندونيسيا بدون اسم مؤلف — فقط ختم 'نشر بواسطة كاهايا'. họ يعرفون: الأفكار الصحيحة لا تحتاج إلى اسم. إنها تحتاج فقط إلى شخص واحد آخر يؤمن. وهذا هو التعريف الأكثر دقة حول الكابالا — ليس سرا مخفيًا، ولكن حقيقة لم تكن جاهزة بعد ليكشفها للعالم الذي لم يكن مستعدا لقبولها. لذا، هذه المرة — عندما تغلق الشاشة، عندما تكتب ملاحظة صغيرة في كتاب الملاحظات، عندما تدعو صديقا للتحدث عن شيء 'لا يجب مناقشته في مكان عام' — اسأل نفسك: ليس 'هل أنا في كابالا؟'، ولكن 'ما هي الكابالا التي أحتاج إلى بدءها اليوم؟'

متوفر في: