عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🧠 هل تعلم

هذا السمك العميق يتوهج في الظلام — وسره أغرب مما تتخيل

تحت سطح البحر المشمس، هناك عالم مظلم يعيش فيه كائنات غريبة مثل الأسماك المضيئة، والأسماك المفترسة ذات الأسنان الحادة، والأسماك التي يمكن أن تعيش دون أكسجين. فقط 2% من الأنواع البحرية المعروفة تعيش في المنطقة العميقة، وهي تمتلك تكيفات استثنائية للبقاء تحت الضغط العالي والظلام الدائم. سيكشف هذا المقال عن أسرار الأسماك البحرية العميقة التي قد تبهرك.

28 Jun 20264 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaWikipedia — Deep-sea fish
هذا السمك العميق يتوهج في الظلام — وسره أغرب مما تتخيل
الصورة: Foto: Wikipedia — Deep-sea fish (CC BY-SA 4.0)
AI

ضوء في وسط الظلام: التوهج الحيوي لدى الأسماك البحرية العميقة

تخيل أنك تسبح بعمق 1000 متر تحت سطح البحر. ظلام كثيف، ضغط الماء كافٍ لتفكيك الغواصة العادية، ودرجة حرارة شديدة البرودة. لكن فجأة، ترى ضوءًا أزرق خفيفًا يلمع حولك. هذا هو عالم الأسماك البحرية العميقة، وسرها الأكبر هو التوهج الحيوي - القدرة على إنتاج الضوء بنفسها. الأسماك مثل "اللانتيرنفيش"، والتي تعد أكثر الأسماك العميقة شيوعًا في العالم، تستخدم هذا الضوء لجذب الفريسة، والاتصال بالزوج، أو إرباك المفترسات. هذه الأنوار الطبيعية تأتي من أعضاء خاصة تسمى "الفوتوفور"، والتي تحتوي على بكتيريا مضيئة أو ردود فعل كيميائية في أجسامهم. ما يثير الاهتمام، أن كل نوع لديه نمط ضوء فريد، مثل بصمة إصبع! لذلك، إذا كنت سمكة عميقة، يمكنك "التواصل" باستخدام الضوء دون الحاجة للكلام. لكن ليس كل الضوء صديقًا. هناك أسماك مثل "الفيبرفيش" التي تستخدم طعمًا مضيءًا في نهاية ذيلها لجذب الفريسة غير المتوقعة. يبدو الضوء كفريسة صغيرة، لكن عندما تقترب الفريسة، تفتح فمها المليء بالأسنان الحادة فجأة. مرعب، أليس كذلك؟ ولكن هذا هو حياة منطقة "الميسوبيلاغيك" (200-1000 متر)، حيث لا يزال هناك بعض ضوء الشمس، لكنه كافٍ لمشاهدة مسلسلات الصيد المرعبة.

منطقة الموت: حيث لا يوجد أكسجين تقريبًا

إحدى المناطق الأكثر غموضًا في المحيط هي "طبقة الأكسجين المنخفض"، التي تقع بين 700 إلى 1000 متر. هنا، مستويات الأكسجين منخفضة جدًا بحيث ستموت معظم الكائنات. لكن الأسماك البحرية العميقة مثل "البرستلماوث" - التي قد تكون أكثر الأنواع انتشارًا على الأرض، مع عدد تريليونات - قد تكيفت بطريقة استثنائية. لديهم هيموجلوبين فائق الكفاءة، قادر على ربط الأكسجين حتى في تركيزات منخفضة جدًا. بل إن بعض الأنواع يمكنها البقاء بتمثيل حيوي بطيء للغاية، وكأنها تهابط باستمرار. هذه المنطقة غنية أيضًا بالعناصر الغذائية، لذا فهي مكان مهم للطعام. لكن إذا لم تكن سمكة قوية، من الأفضل ألا تتردد. من المثير للاهتمام، أنك ستجد "القرش المُقطِّع" في هذه المنطقة - وهو قرش صغير يمضغ "بسكويت" دائري من لحم الحيتان، أو الغواصات، أو الغواصين غير الحذر. لدغته دقيقة، وكأنها مقطوعة بقالب البسكويت. مرعب، لكنها مبتكرة، أليس كذلك؟

من الظلام إلى القاع: الأسماك التي تعيش في منطقة "أبيسال"

عندما ن descended أكثر، إلى منطقة "باثيبيلاجيك" (1-4 كم) و"أبيسوبيلاجيك" (4-6 كم)، ندخل عالمًا تمامًا مظلمًا - لا يوجد أي ضوء شمسي مباشر. درجة الحرارة تصل إلى بضع درجات مئوية، والضغط كبير بما يكفي لتفكيك الغواصات العادية. لكن هنا تعيش أسماك مثل "الأنجلرفيش" الإناث الشهيرة بـ"مصباح الصيد" على رأسها، و"الفيبرفيش" ذات الأسنان التي تتجاوز حجم فمها. الأنجلرفيش الإناث هي مفترسة ذكية. تستخدم طعمًا مضيءًا في نهاية ذيلها لجذب الفريسة في الظلام. عندما تقترب الفريسة، تفتح فمها الكبير وتبتلعها مع الماء. ما يثير الدهشة، أن الذكور الأنياب أقل بكثير ويعيشون على جسم الإناث كطفيل - يساهمون بالسائل المنوي، لكنهم يعتمدون أيضًا على الإناث للحصول على الطعام. رومانسي؟ لا، لكنه عملي.

أسماك بدون أكسجين؟ ربما لا تظل مجرد أسطورة

هل تعلم أن هناك أسماكًا بحرية عميقة يمكن أن تعيش دون أكسجين لفترة طويلة؟ أحد الأمثلة هو سمك من عائلة "الإيل بوت"، الذي يعيش في أعماق المحيط. لديهم إنزيمات خاصة تسمح لهم بالبقاء في ظروف "الأنوكسيك" (بدون أكسجين) عن طريق تحويل عملية التمثيل الغذائي الخاصة بهم إلى عملية لا تتطلب الأكسجين. هذا مهم لأن الأكسجين نادر جدًا في أعماق معينة. تخيل أن الإنسان يمكن أن يعيش دون التنفس لأيام - هذا هو الحال بالنسبة للأسماك البحرية العميقة. هذه التكيفات هي نتيجة تطور عبر ملايين السنين، مما يجعلهم من أقوى الكائنات على الكوكب.

السر الأكبر: 98% من الأنواع البحرية لا تزال مجهولة

على الرغم من معرفتنا الكثير عن الأسماك البحرية العميقة، يقدر العلماء أن فقط 2% من الأنواع البحرية المعروفة تعيش في المنطقة العميقة. وهذا يعني أن 98% الأخرى ما زالت مجهولة. كل مرة تُجرى فيها رحلة بحرية عميقة، يكتشف العلماء غالبًا أنواعًا جديدة - بعضها مضيء، وبعضها شفاف، وبعضها لديه فك يمكن أن ينفصل مثل الثعابين. على سبيل المثال، مؤخرًا، وجد الباحثون سمكة "الحلزون" في برك ماريانا بعمق أكثر من 8000 متر - أعمق سمكة تم تسجيلها. تبدو هذه السمكة كخنفساء كبيرة، لكنها قادرة على البقاء تحت ضغط كافٍ لتدمير الفولاذ. تخيل مدى تكيفها الرائع! لذلك، عندما تنظر إلى البحر الهادئ على السطح، تذكر أن تحته، آلاف الأمتار أسفله، هناك عالم مظلم، بارد، مليء بكائنات غريبة لا نفهمها تمامًا بعد. ربما في يوم ما، سنجد سمكة توهج في سبعة ألوان، أو سمكة يمكن أن تتحدث عبر نبضات الضوء. من يدري؟ المحيطات العميقة هي هدية غامضة لا تنتهي للاكتشاف.

المصدر: أسماك البحر العميق — ويكيبيديا

متوفر في: