عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🧠 هل تعلم

راجا السويد يخوض معركة مع 200 جندي عثمانيين - فقط مع 40 حراسًا!

تخيل ملكًا لا يرغب في العودة إلى بلاده بعد الهزيمة، وينجو في أرض أجنبية. عندما يريد المستضيف إخراج الملك، يختار الملك المعركة حتى الموت، حتى وإن كان عدد حراسه صغيرًا. هذا قصة معركة بندر - معركة صغيرة لكنها эпيكة ومدهشة في تاريخ أوروبا.

4 Julai 20262 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaWikipedia — Skirmish at Bender
راجا السويد يخوض معركة مع 200 جندي عثمانيين - فقط مع 40 حراسًا!
الصورة: Foto: Wikipedia — Skirmish at Bender (CC BY-SA 4.0)
AI

مغامرة تشارلز الثاني عشر: من الميدان إلى الهجرة السياسية

تشارلز الثاني عشر من السويد ليس ملكًا عاديًا. منذ عمره 18 عامًا، كان يرأس بلاده في حرب الشمال الكبرى ضد حلفاء الدنمارك والبولندا والروسية. كان يخشاه كقائد عسكري جريء وذات تكتيكات غير عادية - حتى أنه كان على وشك احتلال موسكو. لكن المصير السيئ كان ينتظر في معركة بولتافا عام 1709. تم هزيم جيشه من قبل بطرس الأكبر من روسيا. أصيب تشارلز الثاني عشر واضطر إلى الهروب إلى الجنوب، بحثًا عن حماية تحت الإمبراطورية العثمانية (التي تشمل الآن تركيا). وصل إلى بندر، مدينة حصن على ضفاف نهر الدنيستر، والتي كانت حينها جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. لكن ما كان يعتقد أنه مكانًا آمنًا أصبح فخًا.

لماذا يريد العثمانيون أن يذهب؟

في البداية، استقبل السلطان أحمد الثالث تشارلز الثاني عشر بيد مفتوحة. حتى قدم له قصرًا مريحًا مع خيمات وخدم ورسوم يومية. لكن تشارلز الثاني عشر بدأ في تخطيط كيفية إقناع السلطان بإعلان الحرب على روسيا. لكن الأمور الدبلوماسية لم تكن سهلة. أرسل السلطان رسلًا من روسيا والبولندا والقوى الأوروبية الأخرى إلى القصر العثماني. قالوا تشارلز الثاني عشر أنه مجرد عبء - لن يعود إلى بلاده، بل سوف يستهلك أموالًا وسيسبب مشاكل. في النهاية، في عام 1713، قرر السلطان أن الوقت قد حان لتشارلز الثاني عشر للعودة إلى السويد. لكن تشارلز الثاني عشر رفض. قال أنه لا يزال لديه أمور هنا. أرسل السلطان جنود يانيساري - جنود عثمانيين فائقين - لجذبه إلى المعركة.

1 فبراير 1713: معركة غريبة في التاريخ

في الصباح الباكر من 1 فبراير 1713، حاصروا أكثر من 200 جندي عثماني قصر تشارلز الثاني عشر في بندر. لكن تشارلز الثاني عشر لم يكن يهاب. مع حوالي 40 حراسه (بما في ذلك بعض المسؤولين السويديين والجنود الألمانيين)، حاصروا أنفسهم في المنزل الخشبي الذي أصبح حصنًا مؤقتًا. هذه المعركة الصغيرة - أو

متوفر في: