عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🔬 العلوم والتكنولوجيا

كولات تناول الراديواكتيفية في تشيرنوبيل: الميلانين يتحول الإشعاع إلى طاقة كيميائية

منذ الكارثة النووية تشيرنوبيل عام 1986، اكتشف العلماء كولات سوداء تเติบ في داخل المفاعل الذي تدمر. استكشف الباحثون من كلية الطب بجامعة ألبيرت أينشتاين أن هذه الكولات تستخدم الميلانين، وهو نفس المادة التي توجد في بشر، لاستيعاب الإشعاع الجامائي وتحويله إلى طاقة كيميائية من خلال عملية الراديو سنتيسيس. هذا الاكتشاف يتحدي النظرية البيولوجية الكلاسيكية حول مصدر الطاقة للحياة وفتح الباب واسعًا للاستخدامات الكبيرة في الفضاء والتنظيف من النشاط النووي.

10 Julai 20265 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaPLOS ONE
كولات تناول الراديواكتيفية في تشيرنوبيل: الميلانين يتحول الإشعاع إلى طاقة كيميائية
الصورة: Imej hiasan deterministik (Picsum)
AI

مقدمة: المفاجأة في منطقة المحظور في تشيرنوبيل

26 أبريل 1986، انفجرت وحدة رقم 4 في محطة الطاقة النووية تشيرنوبيل، مما أدى إلى إطلاق الإشعاع النووي الذي أجبر على إجلاء أكثر من 100000 شخص. خلال عدة عقود، تم اعتبار المنطقة المحظورة التي تبلغ مساحتها 2600 كيلومتر مربع كحقل إشعاعي لا يمكن للسكان استيطانه. ومع ذلك، عندما دخل العلماء المنطقة في أوائل التسعينيات، وجدوا مفاجأة: جدران المفاعل التي تدمر مغطاة ب层 سميكة من الكولات السوداء التي تเติบ في ظل الإشعاع الجامائي الذي يعتبر مدمرًا لظمع الكثير من الحياة. هذه الأنواع من الكولات، ولا سيما Cladosporium sphaerospermum ، Cryptococcus neoformans ، و Wangiella dermatitidis ، لا تتحمل فقط، ولكنها تظهر معدلات نمو أعلى في البيئات الإشعاعية مقارنة بالبيئات المظلمة العادية. هذه الظاهرة أدت إلى سؤال أساسي: كيف يمكن للكولات الحصول على الطاقة لاستمرارها وازديادها في ظل الظروف التي يجب أن تكون قاتلة بالنسبة لها؟

منهجية البحث: فك شفرة آلية الراديو سنتيسيس

فريق البحث الذي يقوده الدكتورة Ekaterina Dadachova من كلية الطب بجامعة ألبيرت أينشتاين، مع زملائه من مركز البحوث النووية في أوكرانيا، أجريت سلسلة من التجارب لتحديد آلية الخلفية للقدرة المذهلة للكولات. تم فصل الكولات C. sphaerospermum من جدران المفاعل في تشيرنوبيل وتعريضها في وسط زرعي يحتوي على عناصر غذائية أدنى. مجموعة واحدة من العينات تعرضت للإشعاع الجامائي من مصدر الكوبالت-60 بمقدار 0.1 إلى 1.0 Gray في الساعة، بينما تم تخزين مجموعة الضابطة في الظلام دون أي إشعاع. النتائج المنشورة في مجلة PLOS ONE في عام 2007 أظهرت أن الكولات التي تعرضت للإشعاع الجامائي نمت 1.5 إلى 2 مرة أسرع من مجموعة الضابطة. وبالتحديد، عندما تم معالجة الكولات بالمواد الكيميائية التي تمنع إنتاج الميلانين، فقدت هذه التأثيرات تمامًا. وهذا يثبت أن الميلانين يلعبه دورًا هامًا في تحويل الإشعاع إلى طاقة.

التأثير البيوكيميائي: دور الميلانين في استيعاب الإشعاع

الميلانين هو المادة نفسها التي تمنح البشر لون البشرة والشعر والعيون. في سياق الكولات في تشيرنوبيل، يلعب الميلانين دورًا مثل لوحة الشمس البيولوجية. عندما يتفاعل فوتون الإشعاع الجامائي مع جزيئات الميلانين، ينتج إلكترونات ذات طاقة عالية من خلال تأثير الفوتوإلكترون والكومبتون. هذه الإلكترونات ثم تستخدم في سلسلة نقل الإلكترون في الميتوكوندريا لتحويلها إلى ATP، المادة الطاقية الأساسية للخلايا. هذه العملية، التي تسمى الراديو سنتيسيس من قبل الباحثين، هي مشابهة للفوتوسينتيسيس ولكن باستخدام الإشعاع الموجي بدلاً من الضوء الشمس. استكشاف إضافي باستخدام طيف الإلكترون المagnetik paramagnetic (EPR) أكد أن الميلانين الذي تعرض للإشعاع الجامائي ينتج جزيئات حرارية مستقرة، والتي يتم استغلالها بعد ذلك من قبل الإنزيمات الخلوية لتحويل الطاقة. فعالية هذه العملية لا تزال منخفضة مقارنة بالفوتوسينتيسيس، ولكنها كافية لتحسين نمو الكولات في البيئات التي يفتقر إليها الكربون العضوي.

التأثير البيولوجي: تحدي نظرية مصدر الطاقة للحياة

اكتشاف هذا يتحدي واحدة من النظريات البيولوجية الأساسية: أن جميع الحياة تحتاج إلى مصدر طاقة كيميائي أو ضوء لاستمرارها. قبل ذلك، كان هناك طريقتان فقط لتحقيق الطاقة: الفوتوسينتيسيس (استخدام الضوء) والكيموسينتيسيس (استخدام المواد الكيميائية مثل الهيدروجين السلفيد أو الميثان). الراديو سنتيسيس يضيف طريقًا آخر يستخدم الإشعاع الموجي. وهذا يعني أن الحياة يمكن أن tồnي في الأماكن التي كانت تعتبر مستحيلة سابقًا، مثل داخل المفاعلات النووية، في قاع البحر الذي يحتوي على المواد النووية الطبيعية، أو حتى في الفضاء الذي يحتوي على الإشعاع الكوني. وبالفعل، يعتقد العلماء الآن أن الكولات التي تناول الإشعاع قد كانت موجودة منذ زمن بعيد، عندما كان الإشعاع من العناصر النووية مثل اليورانيوم والتوريوم أكثر من ذلك بكثير. وهذا يفتح أيضًا الفرصة لأن تكون الحياة مماثلة موجودة في الكواكب أو القمر الأخرى التي تحتوي على بيئات إشعاعية عالية، مثل أوروبا (قمر زحل) أو إنسيلادوس (قمر زحل).

التطبيقات العملية: من الفضاء إلى تنظيف النشاط النووي

ال потенسيال التطبيقي لهذا الاكتشاف كبير جدًا. أولاً، في مجال الفضاء، يمكن استخدام الكولات التي تناول الإشعاع ك источة غذاء أو مادة طاقة بيولوجية لبعثات الفضاء الطويلة. وقد بدأت وكالة ناسا بالفعل في دراسة إمكانية استخدام C. sphaerospermum كطبقة حماية بيولوجية ل защفة الفضاء من الإشعاع الكوني في محطة الفضاء الدولية. تجربة أجريت عام 2019 أظهرت أن طبقة رقيقة من الكولات هذه يمكن أن تمنع 5% من الإشعاع الذي يدخل، وبالتالي يمكن أن تكون حماية حية خفيفة يمكن إعادة تدويرها. ثانيًا، في مجال إدارة النشاط النووي، يمكن استخدام الكولات لتطهير المناطق الملوثة من خلال استيعاب النشاط النووي وتقليل مستوى الإشعاع. استكشاف من قبل معهد البиولوجيا النووية في أوكرانيا أظهر أن الكولات يمكن أن تجمع جزيئات نشاط نووي مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90 في ميسيلومها، مما يجعلها وسيلة علاجية بيولوجية كبيرة. ثالثًا، في مجال الطب، يمكن أن يساعد فهم آلية الراديو سنتيسيس في تطوير علاجات جديدة لتحمية الخلايا الصحية أثناء علاج الإشعاع النووي للسرطان.

التحديات والاتجاهات المستقبلية للبحث

على الرغم من أن هذا الاكتشاف يبدو كبيرًا، إلا أن هناك العديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عنها. كيف يعمل الميلانين بالضبط لتحويل الإشعاع إلى طاقة كيميائية على المستوى الجزيئي؟ هل هناك حد معين للكولات لتحمل الجرعة الإشعاعية الأعلى؟ هل يمكن أن يتحسن آلية الراديو سنتيسيس من خلال الهندسة الجزيئية؟ يبحث الباحثون حاليًا في تلوين خريطة الجينوم للكولات في تشيرنوبيل لتحديد الجينات التي تشارك في إنتاج الميلانين وتنقل الإلكترونات. استكشاف حديث من جامعة أكسفورد في عام 2023 أظهر أن الكولات أيضًا لديها آلية إصلاح الحمض النووي المتميزة، مما يسمح لها بالاستمرار في وجود الإشعاع. وهذا قد يشرح لماذا لم يحدث أي تغيير في الخلايا الصحية حتى بعد التعرض للإشعاع. هذا الاكتشاف لا يغير فقط فهمنا للحدود الحيوية، ولكن يفتح أيضًا الباب لتقنيات جديدة يمكن أن تستفيد من الإشعاع كأداة طاقة مستدامة.

الخاتمة: الحدود الجديدة في البيولوجيا والتقنية

الكولات التي تناول الإشعاع في تشيرنوبيل هي دليل على أن الحياة قادرة على التكيف مع البيئات الأكثر استقطابًا. اكتشاف الراديو سنتيسيس قد وسع تعريفنا حول ما يسمى «مصدر الطاقة» في البيولوجيا. من كائنات غريبة في منطقة محظورة، هذه الكولات أصبحت الآن نموذجًا للبحث في علم الأحياء الفلكي والتنظيف البيولوجي وال защفة الإشعاعية. عندما نقدم إلى العصر الفضاء الذي يعتمد على الاستكشاف والتعامل مع التحديات النشاط النووي، قد يكون الكولات السوداء من تشيرنوبيل مفتاحًا لمعالجة لم يكن من المفترض أن يكون موجودًا من قبل. وبالفعل، يثبت العلم مرة أخرى أن في الأماكن الأكثر ظلمة والأكثر خطورة، الحياة دائمًا ما تبحث عن طريقة للظهور.

Kandungan Ditaja (Sponsored)

متوفر في:

الوسوم: