بصرة: ليس فقط مدينة، ولكن 'الключ للخليج الفارسي'
تخيل بصرة في بداية القرن السابع عشر كمحطة بترول + ميناء رئيسي + مركز مياه عذبة واحد على طول ساحل الخليج الفارسي. نعم — مياه عذبة. في منتصف الصحراء الكبيرة، بصرة كانت المكان الوحيد الذي يمكن للقوارب التجارية من الهند وبرسيا وعمان أن تطفو فيها
و تستكمل زجاجات المياه. لذلك، لا ي wonder إذا كان العثمانيون يطلقون عليها "قلب جنوب العراق" — ليس بسبب الحب، ولكن بسبب التكتيك: بدون بصرة، سوف يتوقف كل سلسلة التجارة في الخليج.
وذلك هو ما يجعل السفيويين سخيا في أخذها. ليس لإنشاء ميناء، ولكن لقطع نفوذ العثمانيين في المنطقة العربية، وكذلك لسيطرة على تدفق الذهب (والتوابل) من الشرق إلى أوروبا.
محاولتان، نمط غريب
الجيش الأول في 1624 — فقط بضعة أشهر بعد أن استولى شاه عباس الأول على بغداد من العثمانيين. روح عالية، جيش جديد، وحركة سياسية في صالح السفيويين. يتحركون جنوبا، يعبّرون عبر نهر دجلة، ويبدأون حصار بصرة. لكن... لا حصار كامل. لا هجوم ليلي مفاجئ. لا محاولة قطع مصدر المياه من شط العرب. حتى السجلات المحلية تشير إلى أن الجيش السفيوي يتوقف خارج أسوار المدينة — ويحاور. مع من؟ مع الزعماء المحليين. مع التجار العرب الشيعيين. مع زعيم قبيلة منتفق. كما لو كانوا لم يأتون للاستيلاء، ولكن ل
الاستضاف.
الجيش الثاني في 1628 أكثر عنفا — ولكن أيضًا أقصر. كانوا قادرين على السيطرة على حومة المدينة، حتى أحرقوا بعض المكاتب التجارية للفنيسيين والإنكليز. لكن في غضون أقل من ثلاثة أسابيع، انسحبوا — بدون معركة حاسمة في أبواب المدينة. لماذا؟
لماذا لم يقع الحصار على بصرة على يد السفيويين — رغم محاولتين ووجود شاه عباس؟. بين 1624-1629، قام الإمبراطورية السفيوية بتهديد بصرة مرتين — المدينة الاستراتيجية في الخليج الفارسي الغني بالتجارة والمياه العذبة. لكن بشكل غريب: فشلوا. ليس مرة واحدة، ولكن مرتين. وعدم نجاحهم ليس بسبب الجيش العثماني القوي — ولكن بسبب شيء أكثر بشاعة... ومتوقع.. بصرة: ليس فقط مدينة، ولكن 'الключ للخليج الفارسي'
تخيل بصرة في بداية القرن السابع عشر كمحطة بترول + ميناء رئيسي + مركز مياه عذبة واحد على طول ساحل الخليج الفارسي. نعم — مياه عذبة. في منتصف الصحراء الكبيرة، بصرة كانت المكان الوحيد الذي يمكن للقوارب التجارية من الهند وبرسيا وعمان أن تطفو فيها و تستكمل زجاجات المياه. لذلك، لا ي wonder إذا كان العثمانيون يطلقون عليها "قلب جنوب العراق" — ليس بسبب الحب، ولكن بسبب التكتيك: بدون بصرة، سوف يتوقف كل سلسلة التجارة في الخليج.
وذلك هو ما يجعل السفيويين سخيا في أخذها. ليس لإنشاء ميناء، ولكن لقطع نفوذ العثمانيين في المنطقة العربية، وكذلك لسيطرة على تدفق الذهب والتوابل من الشرق إلى أوروبا.
محاولتان، نمط غريب
الجيش الأول في 1624 — فقط بضعة أشهر بعد أن استولى شاه عباس الأول على بغداد من العثمانيين. روح عالية، جيش جديد، وحركة سياسية في صالح السفيويين. يتحركون جنوبا، يعبّرون عبر نهر دجلة، ويبدأون حصار بصرة. لكن... لا حصار كامل. لا هجوم ليلي مفاجئ. لا محاولة قطع مصدر المياه من شط العرب. حتى السجلات المحلية تشير إلى أن الجيش السفيوي يتوقف خارج أسوار المدينة — ويحاور. مع من؟ مع الزعماء المحليين. مع التجار العرب الشيعيين. مع زعيم قبيلة منتفق. كما لو كانوا لم يأتون للاستيلاء، ولكن ل الاستضاف .
الجيش الثاني في 1628 أكثر عنفا — ولكن أيضًا أقصر. كانوا قادرين على السيطرة على حومة المدينة، حتى أحرقوا بعض المكاتب التجارية للفنيسيين والإنكليز. لكن في غضون أقل من ثلاثة أسابيع، انسحبوا — بدون معركة حاسمة في أبواب المدينة. لماذا؟