عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🧠 هل تعلم

لماذا يعتقد عقلك أن البارود يقع بشكل جماعي - على الرغم من أن كل شيء يعتمد على الصدفة؟

في منتصف هطول القنابل V-2 لندن عام 1944، كان الناس يعتقدون في وجود 'منطقة السلام' و 'منطقة الموت' - على الرغم من عدم وجود أي تكتيك. تحليل إحصائي سرّي يكشف عن الحلم الذي يسيطر على المستثمرين، والطبيب، واللاعبين في اليوم الحالي. لماذا لا يصدق عقلك في الحقيقة؟

8 Julai 20264 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaWikipedia — Clustering illusion
لماذا يعتقد عقلك أن البارود يقع بشكل جماعي - على الرغم من أن كل شيء يعتمد على الصدفة؟
الصورة: Foto: Wikipedia — Clustering illusion (CC BY-SA 4.0)
AI

ليلة 13 يونيو 1944: صوت مرتفع، ثم انفجار

سماء لندن تلك الليلة لم تكن سوداء - بل كانت برتقالية من نار تذوب على سقف المنزل في ستبيني. امرأة اسمها إلسي ثورن تسير بسرعة إلى أسفل الدرج إلى غرفة تحت الأرض بينما تحمل طفلها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات. خارجًا، كان هناك صوت مرتفع - ليس طائرة، وليس برق - ولكن شيء أكثر غموضًا: V-2، أول صاروخ بالستي في العالم، يأتي بدون أي تحذير. بعد دقيقتين، انفجار يهز منطقة بثنال جرين. في ثلاثة أيام متتالية، هدمت أربع منازل على نفس الشارع. الناس يتكلمون في صوت منخفض: ‘يجب أن يعرفوا مكان كل شخص. هناك خائن.’ أو: ‘هذه المنطقة محرمة - لا تشتري منازل هنا.’ لا أحد يدرك أنهم يرون الحلم الأكثر خداعًا في تاريخ التفكير البشري.

الخريطة التي تحاكي العين

في بداية عام 1945، تلقى مكتب الإحصاء البريطاني طلبًا عاجلًا: ‘برهنة إذا كانت V-2 تهدف إلى منطقة معينة.’ ألقوا المهمة على آر دي كلارك - عالم إحصاء هادئ لا يهاب من الخلاف، بل يعتمد على الحسابات. أخذ كلارك خريطة لندن على مقياس 1:10,000، قسمها إلى 576 مربعًا (كل مربع 0.25 كم²)، ووثق عدد الانفجارات في كل مربع. وكانت النتيجة؟ 537 انفجارًا منتشرًا - 138 مربعًا فارغًا، و129 مربعًا واحدًا، و61 مربعًا باثنين... و سبعة مربعات بخمسة أو أكثر من انفجارات. يبدو ‘جماعيًا’؟

لكن كلارك لم يหยوء في الأمر. استخدمه توزيع بواسون - نموذج رياضي للحدث العشوائي الذي يحدث بحرية في الزمن أو المكان. حاسنه: ‘إذا كانت الانفجارات حقيقية، فكم عدد المجموعات الخمسة+ التي يجب أن تظهر؟’ الإجابة: 6.9 - تقريبًا مع البيانات الحقيقية: 7. فرصة أن كل الانفجارات ليست عشوائية؟ أقل من 0.001. يعني ذلك: ما يبدو مثل استراتيجية عسكرية مدروسة، هو فقط الصدفة - مثل رمي 537 كرة على الأرض، ويكون متعجباً لأن ثلاثة منها ‘6’ تقع جنبًا إلى جنب.

عقلك لا يولد لتحقيق ‘الصدفة’


توماس جيلوفيتش، عالم نفس جامعة كورنيل الذي درس هذا الموضوع بعناية في الثمانينيات، قام بexperiment بسيط لكنه يثير: طلب من الطلاب يكتبون ‘H’ (رأس) و ‘T’ (رأس خال) 50 مرة - كأنه يرمي عملة. ثم قارنها مع 50 رمي عملة حقيقية. وكانت النتيجة المتكررة: الناس لا يصدقون أبدًا أنهم يكتبون ثلاثة ‘H’ متتالية أكثر من مرتين - بينما عملة الحقيقية تنتج خمس* سلسلة من ثلاثة- H أو T في 50 رمي. لماذا؟ لأن عقلك يعتبر المجموعات أدلة على الصدفة، وليس على الصدفة. نشأنا لنتعرف على ثعابين في الغابة - وليس لنتفهم نظرية الاحتمالات. لذلك، عندما نرى أربع سهم يرتفعون متتاليًا، نقول ‘تrend’. عندما يرى طبيب ثلاثة حالة سرطان الثدي في نفس المنطقة، يعتقد ‘تلوث الهواء’. ولكن - ربما فقط الصدفة التي تتحدث معنا في صوت أكثر حدة من المعتاد.

الحلم الذي يسيطر على سوق الأسهم في هذا اليوم


في عام 2022، قام بنك الاحتياطي الأوروبي بتحليل 2.1 مليون معاملة سوق الأسهم. وجدوا: 68% من الملاك يشترون الأسهم بعد ثلاثة أيام متتالية من الزيادة - مع الثقة في ‘الاستمرار’. بينما تظهر البيانات: الأسهم التي ارتفعت ثلاثة أيام متتالية تملك فرصة 52.3% الانخفاض في اليوم الرابع - تقريبًا مثل رمي عملة. هذا الحلم ليس حلمًا - sondern bias كognitif يتم قياسه، واختبار، وكرر في سوق الأسهم العالمية، وكازينو لاس فيغاس، و حتى في التشخيص الطبي. كان هناك مرة واحدة، في كوالالمبور، قام طبيب أورام ببيان: ‘لقد كنت على وشك إرسال 12 مريض إلى اختبار التلوث الأرضي - فقط لأن ستة حالات سرطان الدم تم اكتشافها في نطاق كيلومتر واحد. ثم رسمت نقاط على الخريطة... ووجدت: كانت متوافقة مع توزيع بواسون. ألغيت الرسالة قبل طباعتها.’*

كيف الخروج من حبل هذا الحلم؟


لا بتحطيم الإحساس - ولكن بزيادة سؤال واحد ضروري قبل إجراء الاستنتاج: ‘كم عدد المجموعات مثل هذه التي يجب أن تظهر بشكل عشوائي في هذه العينة؟’ لم يحتاج كلارك إلى كمبيوتر. استخدم حاسبة اليدوية و معادلة المكتوبة باليد. اليوم، لدينا أكثر: simulasi Monte Carlo، تجسيم الواقعي، أدوات مثل ‘clustering calculator’ التي يمكنها حساب الاحتمالية المجمعة في 30 ثانية. ولكن الفكرة هي نفسها: الصدفة ليست ‘مستقيمة’. هي جماعية. هي متفرقة. هي متكررة. و وجود المجموعات هو أكبر دليل على عدم وجود أي نظام مخفي وراء الستار. كما قاله كلارك في تقريره الأصلي: ‘الجماعات ليست الاستثناءات. هي القاعدة - من الصدفة نفسها.’ في عالم المعلومات الذي يغمرنا بآلاف النقاط، والخطوط، والرموز، قد يكون الجواب الأكثر حكمة ليس البحث عن ‘النظام’ - ولكن التعلم للصمت، وتساؤل: ‘هل هذا جماعة - أو فقط الصدفة التي تتحدث معنا في صوت أكثر حدة من المعتاد؟’*

المصدر: حلم الجماعة - ويكيبيديا

متوفر في: