عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🧠 هل تعلم

الدماغ يعاني دون سبب؟ هذه المرض قد يكون الجواب — وهو أكثر شيوعًا مما تعتقد

مرض بنسوانجر هو نوع من الخرف الوعائي يهاجم دون إدراك، ويبدأ مع تغييرات في المزاج والذاكرة. يُسببه ضرر في الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ، وغالبًا ما يرتبط بارتفاع ضغط الدم والسن. كثير من الناس لا يعرفون أن هذا المرض يمكن علاجه إذا تم اكتشافه مبكرًا.

27 Jun 20264 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaWikipedia — Binswanger's disease
الدماغ يعاني دون سبب؟ هذه المرض قد يكون الجواب — وهو أكثر شيوعًا مما تعتقد
الصورة: Foto: Wikipedia — Binswanger's disease (CC BY-SA 4.0)
AI

ما هو بالضبط مرض بنسوانجر؟

هل سمعت يومًا عن مرض يهاجم بصمت، ويؤثر على الذاكرة ويغير مزاج شخص ما دون تحذير؟ هذا هو مرض بنسوانجر، المعروف أيضًا في المصطلح الطبي باسم "اللوكوإنسيفاليوباثي تحت القشرية" و"الانخماص الوعائي تحت القشرية للدماغ". هذا المرض هو نوع من الخرف الوعائي الناتج عن ضرر في الأوعية الدموية الصغيرة داخل الدماغ، خاصة في منطقة المادة البيضاء (المواد البيضاء للدماغ). عندما تتأثر المادة البيضاء، فإنها تسبب مشاكل في الوظائف التنفيذية للدماغ - مثل اتخاذ القرارات، التخطيط، والذاكرة.

وفقًا للدراسات، بدأ هذا المرض بالاعتراف به من قبل طبيب أعصاب ألماني، أوتو بنسوانجر، في عام 1894. ومع ذلك، لم يكن حتى عام 1962 أن قام جيرزي أولسزويسكي بدراسة مفصلة فتحت عين العالم الطبي على خطورة هذا المرض. على الرغم من أنه ليس شائعًا مثل ألزهايمر، إلا أن آثاره تدمر بشكل مماثل.

كيف يحدث هذا المرض؟


تخيل أن دماغك كمputer متقدم. المادة البيضاء هي الكابلات التي تربط جميع أجزاء الدماغ. عندما تتأثر هذه الكابلات بسبب ارتفاع ضغط الدم المزمن أو عملية الشيخوخة، تصبح الإشارات بين أجزاء الدماغ مضطربة. يظهر مرض بنسوانجر عادة في العمر بين 54 إلى 66 عامًا، ولكن يمكن أن يبدأ مبكرًا إذا كانت عوامل الخطر مرتفعة.

العلامات الأولى التي تُبلغ عنها غالبًا هي تدهور ذهني تدريجي - مثل صعوبة التركيز، السهولة في النسيان، وتغيرات مزاجية حادة. كما يمكن لبعض الأشخاص أن يعانون من سكتات صغيرة (سكتات خفيفة) دون معرفة. تشير الدراسات إلى أن الرجال والنساء معرضين بنفس القدر للخطر، لكن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب أكثر عرضة.

العلامات المبكرة التي يتجاهلها الكثير


ما هي العلامات المبكرة التي يجب أن تنتبه لها؟ أولاً، تغييرات في الذاكرة قصيرة المدى - مثل نسيان مكان مفاتيح أو أسماء الأشخاص الذين تعرفهم حديثًا. ثانيًا، تغييرات في المشاعر مثل الاكتئاب، الانفعال السريع، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانت تحبها سابقًا. ثالثًا، مشاكل في الحركة - مثل خطوات غير مستقرة، سهولة السقوط، أو حركات بطيئة.

مثير للإعجاب، يرى العديد من المرضى وأسرهم هذه الأعراض على أنها "تأثير طبيعي للشيخوخة" ولا يتلقون العلاج المبكر. ومع ذلك، كلما تم اكتشافه مبكرًا، زادت فرص تأخير تطور المرض. غالبًا ما يقوم الأطباء بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو تصوير مقطعي (CT scan) لرؤية التغيرات في المادة البيضاء للدماغ.

هل يمكن علاج هذا المرض؟


هذا هو السؤال الأهم. حتى الآن، لا يوجد دواء يمكن أن يشفى تمامًا من مرض بنسوانجر. ومع ذلك، يمكن للعلاج أن يساعد في إدارة الأعراض وتقليل التدهور. التركيز الرئيسي هو التحكم في عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم، الكوليسترول، والسكري. قد يصف الأطباء أدوية مضادة لارتفاع ضغط الدم، أو ستاتين، أو أدوية مضادة للتخثر لتقليل خطر السكتة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للعلاج النفسي والعلاج الطبيعي أن يساعد المرضى على الحفاظ على وظائف الدماغ والحركة. الدعم العائلي مهم للغاية - بيئة هادئة وروتين يومي منتظم يمكن أن يقلل من تشوش المريض. حتى لو لم تتعافَ الذاكرة تمامًا، يمكن الحفاظ عليها من خلال تمارين ذهنية مثل الألغاز أو القراءة.

كم من الوقت يمكن لشخص أن يعيش مع هذا المرض؟


يختلف عمر المرضى المصابين بمرض بنسوانجر حسب شدته وعلاجه. في المتوسط، يمكن للمريض العيش بين 5 إلى 10 سنوات بعد التشخيص، ولكن هناك من يعيش لفترة أطول إذا تم التحكم في عوامل الخطر. يرتبط هذا المرض غالبًا بسكتات متكررة، والتي يمكن أن تسرع التدهور. ومع ذلك، يمكن تحسين جودة الحياة مع إدارة جيدة.

من المهم أن تتذكر أن كل مريض فريد. بعض الأشخاص يعانون من تطور بطيء، وبعضهم أكثر سرعة. لذلك، من الضروري مراقبة الأطباء المتخصصين باستمرار. لا تتردد في طلب المساعدة إذا ظهرت أنت أو شخص تحبه أعراض مشبوهة.

لماذا لا يعرف الكثير عن هذا المرض؟


قد يكون هذا لأن مرض بنسوانجر نادر الحديث عنه في وسائل الإعلام الرئيسية. تركيز الاهتمام غالبًا على ألزهايمر أو باركنسون. ومع ذلك، تزداد الوعي حول الخرف الوعائي بين الأطباء. وبحسب الجمعية الأمريكية للألزهايمر، يساهم الخرف الوعائي بنسبة 15-20% من جميع حالات الخرف، ويعتبر مرض بنسوانجر جزءًا من ذلك.

ما يمكننا فعله؟ أولاً، حافظ على ضغط الدم - خففه عبر نظام غذائي منخفض الصوديوم وممارسة الرياضة الخفيفة. ثانيًا، لا تتجاهله الأعراض المبكرة - راجع الطبيب إذا كانت هناك تغييرات واضحة في الذاكرة أو المزاج. ثالثًا، نشر المعلومات - حتى يدرك المزيد من الناس أن هذا المرض موجود ويمكن علاجه.

يذكرنا هذا المرض بأن الدماغ عضو حساس ويحتاج إلى رعاية مدى الحياة. لا تنتظر حتى يكون من المؤسف.

---
المصدر: مرض بنسوانجر — ويكيبيديا

متوفر في: