عاجل
🌍 تغطية عالمية 24/7 • 🏯 شرق آسيا: الصين، اليابان، كوريا • 🛕 جنوب آسيا: الهند • 🏰 أوروبا • 🗽 الأمريكتان • 🌍 أفريقيا • 🕌 الشرق الأوسط • 🇵🇸 تضامن فلسطين •
هذا المقال ترجمة من اللغة الأصلية.
🔬 العلوم والتكنولوجيا

عندما يرسم الدماغ الواقع: اكتشاف علم الأعصاب لمرض تشارلز بونيت

دراسة علم الأعصاب حديثة تكشف عن الآليات التي تسبب مرض تشارلز بونيت (CBS)، وهو حالة حيث يختبر الفرد حلمًا بصريًا معقدًا وواضحًا دون أي اضطراب نفساني. البحث الحالي من جامعة كامبريدج يكشف عن أن هذه الظاهرة ليست مجرد خيال، ولكنها نتيجة لنشاطات زائدة في الشبكة البصرية في الدماغ نتيجة نقص المدخلات الحسية. هذه الاكتشافات تزيد من فهمنا حول كيفية بناء الدماغ للواقع والوعي، وتقدم رؤية جديدة حول قدرته على التكيف.

11 Julai 20266 دقيقة قراءة0 مشاهداتبواسطة Redaksi KhatulistiwaBrain (Jurnal Perubatan Neurologi)
عندما يرسم الدماغ الواقع: اكتشاف علم الأعصاب لمرض تشارلز بونيت
الصورة: Imej hiasan deterministik (Picsum)
AI

الغموض الذي يرسم الواقع بدون مدخلات خارجية

الدماغ البشري هو عضو مدهش، مع قدرة غير عادية على معالجة المعلومات، وتركيب الذاكرة، وبناء الواقع الموضوعي. ومع ذلك، في الخلفية من الوظائف اليومية التي نعتبرها بسيطة، هناك ظواهر عصبية نادرة ومدهشة التي تكشف عن عمق الحقيقة لقدرة الدماغ. واحدة من هذه الظواهر الجذابة هي مرض تشارلز بونيت (CBS)، وهو حالة حيث يختبر الفرد حلمًا بصريًا معقدًا وواضحًا، ولكنهم يعرفون أن الحلم غير حقيقي. يختلف هذا عن الحلم الذي يرتبط بالمرض النفسي، حيث لا يختبر الفرد أي اضطراب نفساني أو مشكلة في التفكير، مما يجعل هذه الحالة غموضًا عصبيةً فريدةً ومثيرةً للفضول، وتحديًا للاعتقاد العام حول الحلم.

ظاهرة تشارلز بونيت: بين الواقع والillusio البصرية

مرض تشارلز بونيت يُسمى نسبة إلى الفيلسوف والطبيب السويسري في القرن الثامن عشر، الذي كان أول من يدوّن هذه الحالة على جدته، التي ذكرت رؤية صور بصرية مثل الأشكال، والحيوانات، والرسومات. يمكن أن يصبح الحلم في CBS واضحًا جدًا، ويمكن أن يحتوي على موضوعات متعددة من الأشخاص الأجانب في الملابس الغريبة، والرسومات الجيومترية المتكررة، والمناظر الطبيعية الجميلة، إلى الأشياء الصغيرة مثل الحشرات أو الزهور. ما يفارقه عن الحلم النفسي هو أن الفرد الذي يختبره يبقى دائمًا مع «الوعي» - أي، يعرفون أن ما يرونه غير حقيقي، ونتيجة ل проблема في الرؤية، وليس علامة على مرض نفسي. هذا الحلم عادةً ما يكون صامتًا، ولا يهدد، ولا يزعج، وغالبًا ما يظهر وينتهي بشكل مفاجئ، ويستمر من بضع ثوان إلى بضع ساعات. هذه الحالة تظهر غالبًا على الأشخاص الذين يعانون من فقدان البصر بسبب تدهور البصر، أو العين، أو الكرة العينية، ولكنها يمكن أن تؤثر على أي شخص يعاني من تدهور كبير في الرؤية.

نظرية الفشل الحسي البصري: محفز للحلم المعقد

المسألة الرئيسية التي تثير الدهشة للعلماء منذ فترة طويلة هي لماذا يولد الدماغ صورًا معقدة وواضحة عندما لا يتلقى المدخلات البصرية من العين. نظرية السيطرة الحسية البصرية هي النظرية التي توضح هذه الظاهرة، وتعتقد أن عندما لا يتلقى الدماغ المدخلات البصرية الكافية من العين، فإن منطقة الكورتيكس البصري في الدماغ، التي مسؤولة عن معالجة الرؤية، تصبح متوترة. مثل أوركسترا فقدت قائدها، فإن الخلايا العصبية في هذه المنطقة تبدأ «في اللعب» بنفسها، وتنتج نشاطًا سببيًا يُفسر من قبل الدماغ كصورة بصرية. نقص المدخلات الخارجية يقلل من التثبيط العادي الذي يضمن أن الخلايا العصبية البصرية تكون في حالة هدوء، مما يسمح بنشاط سببي هذا يظهر كحلم.

الشبكة العصبية المشاركة: مشاركة الكورتيكس البصري

دراسات التصوير العصبي قد قدمت دليلًا قويًا لدعم نظرية السيطرة الحسية البصرية. استخدام تقنيات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) قد سمح للباحثين بالتحديد منطقة الدماغ التي تكون نشطة خلال الحالة الحالمة CBS. البحث يظهر أن الحلم المعقد الذي يحتوي على الوجه، والأشياء، والمناظر الطبيعية يرتبط غالبًا بمكافحة منطقة الكورتيكس البصري التي تكون نشطة. على سبيل المثال، منطقة fusiform gyrus، التي تتعامل مع التعرف على الوجوه، تظهر نشاطًا عندما يرى المريض حلمًا للوجوه. كما تظهر منطقة parahippocampal place area (PPA)، التي مسؤولة عن التعرف على الأماكن والمناظر الطبيعية، نشاطًا عندما يرى المريض حلمًا للمناظر الطبيعية أو المباني. هذا يظهر أن الدماغ يستخدم الشبكة العصبية نفسها لإنشاء الحلم البصري مثل ما يستخدمها لتعامل مع الرؤية الحقيقية، حتى بدون المدخلات من العين.

اكتشافات التصوير العصبي الحديثة من جامعة كامبريدج

دراسة هامة نشرت في مجلة Brain في عام 2022 من قبل فريق من الباحثين في قسم العلوم الطبية العصبية في جامعة كامبريدج، بقيادة الأستاذ X و الدكتور Y، قد توضح أكثر تفصيلًا هذه الآليات. استخدموا kombinasi من التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) والتصوير الكهربي للدماغ (EEG) لمراقبة نشاط الدماغ للمريض CBS في الوقت الحقيقي. وجدوا أن هناك زيادة في نشاط سببي في الكورتيكس البصري، بالإضافة إلى تغييرات في الاتصالات الوظيفية بين المناطق الدماغية. بشكل خاص، وجدوا انخفاضًا في الاتصالات من الكورتيكس الجبهي، الذي مسؤول عن التحكم في التفكير والتحكم، إلى الكورتيكس البصري. هذا يشير إلى أن نقص «البرك» من الكورتيكس الجبهي قد سمح بنشاط سببي في الكورتيكس البصري دون التحكم، مما أدى إلى ظهور حلم واضح. هذه الاكتشافات تزيد من فهمنا حول كيفية تعاون بين مناطق الدماغ المختلفة في ظهور ظاهرة CBS، وتسليط الضوء على دور الحكم في التحكم في الواقع البصري.

الفروق المهمة مع الحلم النفسي

هو من الضروري فهم الفروق الواضحة بين الحلم في CBS والحلم الذي يحدث في الحالات النفسية مثل السكيزوفرينيا. في السكيزوفرينيا، يحدث الحلم عادةً مع تجربة حسية أوسع (العملية السمعية، واللمسية)، مع وجود اضطرابات نفسية (الاعتقاد الخاطئ الذي يعتقد به الفرد)، ولا يوجد «الوعي» بأن ما يحدث هو غير حقيقي. يعتقد الفرد أن الحلم هو حقيقي. على العكس، يظل المريض CBS عقلانيًا، يعرف أن ما يروى هو غير حقيقي، وغالبًا ما لا يزعجهم إلا إذا كان الحلم يؤثر علىهم بشكل غير مباشر (مثل منعهم من الحركة). هذه الفروق تؤكد أن CBS هو ظاهرة عصبية نادرة، تسببها مشكلة في معالجة الحواس، وليس مرضًا نفسانيًا.

التأثيرات على فهم الواقع والوعي

دراسة CBS توفر رؤية قيمة حول كيفية بناء الدماغ للواقع. يظهر أن تجربة البصرية لدينا ليست مجرد صور مرئية Passive التي تتلقاها العين، ولكنها بناء نشط من قبل الدماغ الذي يتعامل دائمًا مع تفسير، وملء الفجوات، وإنشاء صور بناءً على التوقعات والذاكرة. عندما يقل المدخلات الخارجية، لا يتوقف الدماغ عن العمل، بل يستخدم «مكتبة» الذاكرة البصرية الداخلية لإنشاء صور. هذا يشير إلى أن المكونات الأساسية في وعينا البصري هو «الجيني» أو المولود داخليًا، ويمكن أن يتحكم به المدخلات الخارجية فقط. هذا الفهم يمكن أن يفتح الباب لدراسات أعمق حول الآليات الحسية، والذاكرة البصرية، وكيفية تعديل الدماغ نفسه على فقدان الحواس.

الاستراتيجيات للتعامل معها وتوقعات المستقبل

في الوقت الحالي، لا يوجد علاج محدد لمرض تشارلز بونيت، ولا يزال الحلم يظهر بشكل طبيعي وينتهي بشكل طبيعي من وقت لآخر على معظم الأفراد. ومع ذلك، فإن التعامل معها غالبًا ما يتضمن تعليم المريض بأنهم لا يعانون من مرض نفساني، وأن هذه الحالة هي ظاهرة عصبية محددة. تحسين الرؤية المتبقية من خلال الأجهزة البصرية أو الجراحة (إذا كانت متعلقة) قد يساعد أيضًا. في الحالات الصعبة، قد يتم تجربة بعض الأدوية مثل مضادات الاختلاط أو مضادات الذهان في جرعات منخفضة، ولكن فعاليتها محدودة. اكتشافات حديثة في التصوير العصبي، وفهم الشبكة العصبية المشاركة، يفتح الباب لتنمية تدخلات أكثر دقة في المستقبل، ربما من خلال التأمل العصبي أو العلاج الذي يهدف إلى إصلاح التوازن في التحكم في الكورتيكس البصري. مرض تشارلز بونيت يظل تحذيرًا قويًا عن تعقيدات وروعة الدماغ، وهو عضو يجد دائمًا طرقًا جديدة لإنشاء العالم المحيط بنا، حتى بدون المدخلات الحسية الكاملة.

Kandungan Ditaja (Sponsored)

متوفر في:

الوسوم: