AI
هذا الجبل سقط إلى الجانب — وانفجر بقوة تساوي 10,000 قنابل ذرية. في 18 مايو 1980، لم تكن بركان سانت هيلينس في الولايات المتحدة مجرد انفجار — بل *سقط إلى الجانب* في ثانية واحدة، مفقودًا 400 متر من ارتفاع قممه. هذا ليس انفجارًا عاديًا، بل ظاهرة جيولوجية نادرة: انهيار القطاع. كيف يمكن لجبل أن 'يسقط إلى الجانب' كمبنى ينهار؟ ولماذا تتكرر هذه الظاهرة — من اليابان إلى إندونيسيا — دون تحذير واضح؟. صباح تغير تاريخ الجيولوجيا العالمية
الساعة 8:32 صباحًا، 18 مايو 1980. في ولاية واشنطن، الولايات المتحدة، اهتزت الأرض خفيفة — ليس زلزالًا كبيرًا، بل بقوة 5.1 درجة فقط. لكنها كانت كافية. على المنحدر الشمالي لبركان سانت هيلينس، انشقت شقوق ضخمة تمتد لمسافة 2 كيلومتر. خلال 15 ثانية، انزلقت 2.8 كيلومتر مكعب من الصخور والجليد والتربة — ما مجموعه 2.7 كيلومتر مكعب — إلى الأسفل مثل سائل كثيف. لم يكن سقوطًا إلى قاع الفوهة. إلى الجانب. وكأن شجرة تسقط إلى اليسار، وليس إلى الأسفل. ارتفع غبار العاصفة إلى ارتفاع 19 كيلومترًا. الانفجار الجانبي — الذي اتجه أفقيًا — أزال 600 كيلومتر مربع من الغابة خلال 300 ثانية. سرعة الرياح: 1080 كيلومترًا في الساعة. أسرع من الصوت. وانفجاره كان مكافئًا لـ 24 ميغاطون تي إن تي — حوالي 10,000 مرة قوة القنبلة الذرية التي أسقطت على هيروشيما. لم يعد هذا مجرد 'انفجار' — بل فقدان الهيكل . وقد اختفى الجزء الشمالي من الجبل.
